14 مارس 2023•تحديث: 14 مارس 2023
غزة / نور أبو عيشة / الأناضول
شاركت عشرات النساء الفلسطينيات في قطاع غزة، الثلاثاء، بوقفة تضامنية مع المعتقلين والمعتقلات داخل السجون الإسرائيلية.
ونظّم الوقفة قطاع المرأة في شبكة المنظّمات الأهلية الفلسطينية أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة دعما لـ"مطالب الأسرى العادلة".
ورددت المشاركات في الوقفة هتافات تطالب بـ"حماية الأسرى والأسيرات من الانتهاكات الإسرائيلية بحقّهم".
كما رفعن الأعلام الفلسطينية ولافتات كُتب على بعضها "نستنكر سياسة الإهمال الطبي للأسرى المرضى (...) ونطالب المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف الانتهاكات الإسرائيلية".
وقالت مسؤولة قطاع المرأة في الشبكة مريم زقوت خلال مشاركتها في الوقفة: "الأسرى يخوضون معركة شرسة ضد السجان ويعانون من الإهمال الطبي وعدم تقديم وجبات صحية لهم كما تواجه الأسيرات انتهاكات قاسية".
وأضافت زقوت، للأناضول: "إسرائيل بسجانيها يمارسون أفظع أنواع التعذيب والقتل البطيء بحق الأسرى بما يخالف الاتفاقيات الدولية التي تنص على حمايتهم".
وطالبت زقوت السلطة الفلسطينية "بالتوجه للمحكمة الجنائية الدولية لمحاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الأسرى والأسيرات".
كما دعت إلى ضرورة "تحقيق الوحدة الفلسطينية الداخلية لدعم الأسرى داخل السجون".
وناشدت زقوت المؤسسات الحقوقية الدولية "الوقوف عند مسؤولياتهم والعمل على حماية الأسرى وفق ما نصت عليه الاتفاقيات الدولية"، مستنكرة حالة "التجاهل الدولي لمعاناة الأسرى والأسيرات".
ومنذ 14 فبراير/ شباط الماضي، شرع الأسرى بخطوات احتجاجية ردا على شروع إدارة السجون في تطبيق إجراءات أعلنها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، منها "التصديق على مشاريع قوانين عنصرية أبرزها إعدام الأسرى وحرمانهم من العلاج"، وفق نادي الأسير الفلسطيني.
وتشمل إجراءات التضييق على الأسرى "التحكم بكمية المياه التي يستخدمونها، وتقليص مدة الاستحمام، وتزويدهم بخبز رديء ومضاعفة عمليات الاقتحام والتفتيش، ومضاعفة عمليات العزل الانفرادي وتصعيد عمليات نقل قيادات الحركة الأسيرة"، حسب بيانات سابقة لنادي الأسير.
وتشير تقديرات مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى وحقوق الإنسان إلى وجود 4780 معتقلاً فلسطينياً في سجون إسرائيل حتى نهاية يناير/ كانون الثاني الماضي، بينهم 160 طفلاً و29 امرأة.