15 سبتمبر 2020•تحديث: 16 سبتمبر 2020
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، عن أمله أن يساعد تطبيع الإمارات والبحرين لعلاقاتهما مع إسرائيل على استئناف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، و"استقرار الوضع الإقليمي في منطقة الخليج (العربي)".
ووقعت الإمارات والبحرين، في العاصمة الأمريكية الثلاثاء، اتفاقيتين لإقامة علاقات مع إسرائيل، وهو ما يواجه رفضا شعبيا عربيا واسعا، بينما تعتبره أبوظبي والمنامة "قرارا سياديا".
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم غوتيريش، في مؤتمر صحفي عبر دائرة تلفزيونية، إن "الأمين العام كان واضحا جدا في أنه يأمل أن تمكن هذه الاتفاقيات الفلسطينيين والإسرائيليين من استئناف المفاوضات، كما يأمل بشكل واضح أن تكون هذه فرصة جديدة لتطوير الاستقرار الإقليمي في الخليج".
ومفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين متوقفة منذ أبريل/ نيسان 2014؛ جراء رفض إسرائيل إطلاق سراح معتقلين قدامى، ووقف الاستيطان، والقبول بحدود ما قبل حرب يونيو/ حزيران 1967 أساسا لحل الدولتين.
ويقول الفلسطينيون إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منحازة تماما لجانب إسرائيل، ويطالبون بآلية دولية لرعاية أية مفاوضات محتملة مع تل أبيب، مع الالتزام بالقرارات الدولية ذات الصلة.
وبتوقيع اتفاقيتي الثلاثاء، تنضم الإمارات والبحرين إلى مصر والأردن، اللتين ترتبطان بمعاهدتي سلام مع إسرائيل منذ عامي 1979 و1994 على الترتيب.
وخلافا للحال بالنسبة للبلدين الخليجيين، تمتلك مصر والأردن حدودا مشتركة مع إسرائيل، وسبق وأن احتلت الأخيرة أراضٍ من البلدين العربيين.
ويطالب الفلسطينيون الدول العربية بالالتزام بمبادرة السلام العربية، وهي تقترح إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل، في حال انسحاب الأخيرة من الأراضي العربية المحتلة منذ 1967، وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية، وإيجاد حل عادل لقضية اللاجئين.
ورفضت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة هذه المبادرة، وهي مقترح سعودي تبنته القمة العربية ببيروت في 2002.