Mohammed Hamood Ali Al Ragawi
14 مايو 2024•تحديث: 15 مايو 2024
إسطنبول / محمد رجوي / الأناضول
دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، إلى إعادة فتح معبر رفح "فورا"، عقب إغلاقه قبل أيام من قبل القوات الإسرائيلية.
جاء ذلك في تصريحات صحفية للمتحدث باسم غوتيريش، ستيفان دوجاريك، نشرها الموقع الإلكتروني للأمم المتحدة.
وقال دوجاريك إن "الأمين العام يشعر بالفزع إزاء تصعيد النشاط العسكري في رفح وما حولها من قبل قوات الدفاع الإسرائيلية".
وأوضح أن تلك التطورات في رفح "تؤدي إلى عرقلة وصول المساعدات الإنسانية وتفاقم الوضع المتردي بالفعل".
وأكد دوجاريك على "وجوب احترام وحماية المدنيين في جميع الأوقات، في رفح وفي أي مكان آخر في غزة. لا يوجد حاليا مكان آمن لسكان غزة".
وأوضح دوجاريك أن غوتيريش يدعو إلى "إعادة فتح معبر رفح على الفور"، مؤكدا وجوب أن يكون هناك "وصول إنساني دون عوائق إلى جميع أنحاء غزة".
كما جدد الأمين العام للأمم المتحدة نداءه "العاجل" من أجل "وقف فوري لإطلاق النار لأسباب إنسانية وإطلاق سراح جميع الرهائن".
وتقود قطر إلى جانب مصر والولايات المتحدة وساطة لإنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، ونجحت في إبرام هدنة بين تل أبيب وحركة حماس، استمرت أسبوعا حتى مطلع ديسمبر/ كانون الأول الماضي، وأسفرت عن تبادل أسرى ومحتجزين بين الطرفين، ودخول كميات محدودة من المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.
ولم تثمر جهود مماثلة للدول الـ3 في الوصول بعد لهدنة جديدة رغم اجتماعات متكررة بين باريس والقاهرة والدوحة.
كما يواصل الجيش الإسرائيلي عمليته العسكرية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، التي بدأها في 6 مايو/ أيار الجاري، متجاهلا تحذيرات إقليمية ودولية من تداعيات ذلك، في ظل وجود نحو 1.4 مليون نازح بالمدينة، دفعهم الجيش الإسرائيلي إليها بزعم أنها "آمنة"، ثم شن عليها لاحقا غارات أسفرت عن قتلى وجرحى.
وفي السياق، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، الثلاثاء، في بيان باسم المديرة الإقليمية للمنظمة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أديل خُضُر، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية في رفح "تسببت في نزوح أكثر من 448 ألف شخص إلى مناطق غير آمنة مثل المواصي ودير البلح".
وأشارت إلى أنه في الوقت نفسه "امتد القصف العنيف والعمليات البرية إلى شمال غزة، مخلفا وراءه دمارا كبيرا في مناطق مثل مخيم جباليا للاجئين وبيت لاهيا، حيث أُجبر ما لا يقل عن 64 ألف شخص على الفرار من منازلهم المدمرة".
وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة المتواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا، ما أدى إلى مثول إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب "إبادة جماعية".