06 فبراير 2021•تحديث: 06 فبراير 2021
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
رحب أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الجمعة، بانتخاب سلطة جديدة مؤقتة في ليبيا، ودعا جميع الأطراف إلى احترام النتيجة.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الأمين العام للصحفيين، بمقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك الأمريكية.
وقال غوتيريش: "أناشد الجميع الاعتراف بهذه النتائج وقبولها والعمل مع السلطة الجديدة التي تم انتخابها"، مشددًا على "أهمية توحيد ليبيا والمضي قدما على طريق السلام".
وأردف غوتيريش "لدينا اتفاق سياسي حول الانتخابات، ولدينا سلطة انتقالية جديدة قيد التنفيذ..لذلك من الضروري أن ينتقل جميع المقاتلين والمرتزقة الأجانب أولاً إلى طرابلس وبنغازي ثم يغادرون البلاد ، حسب الجدول الزمني الجديد الذي تم تحديده".
وتابع "ومن الضروري كذلك أن يتعاون الجميع مع السلطات الجديدة لتحقيق السلام في ليبيا".
وزاد قائلا "حقيقة استمرار وقف إطلاق النار ، حتى مع تواجد عسكري ضخم على كلا الجانبين ومعدات عسكرية ثقيلة للغاية، هي إشارة أمل وأعتقد أنه من واجب الجميع القيام بكل ما هو ممكن لتحويل هذا الأمل إلى واقع".
وفي وقت سابق الجمعة، أسفر تصويت أجراه أعضاء ملتقى الحوار الليبي برعاية أممية في جنيف، عن فوز عبد الحميد دبيبة برئاسة الوزراء، ومحمد يونس المنفي برئاسة المجلس الرئاسي، بجانب موسى الكوني، وعبد الله حسين اللافي، عضوين في المجلس.
وحصلت قائمة الفائزين على 39 صوتا مقابل 34 لصالح قائمة أخرى كانت تنافسها، وتضم عقيلة صالح حليف الجنرال الانقلابي خليفة حفتر، الذي كان مرشحا لرئاسة المجلس الرئاسي، وأسامة الجويلي، وعبد المجيد سيف النصر، لعضوية المجلس، وفتحي باشاغا لرئاسة الحكومة.
والاثنين، قالت مبعوثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا ستيفاني وليامز، إن ما تسفر عنه عملية التصويت "سلطة تنفيذية مؤقتة ذات اختصاصات محددة، ومهمتها الأساسية إجراء انتخابات (رئاسية وبرلمانية) في 24 ديسمبر/ كانون الأول 2021"، نافية أن يكون ما يتم "مشروع تقاسم سلطة أو تقسيم كعكة".