16 نوفمبر 2020•تحديث: 16 نوفمبر 2020
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الإثنين، عن قلقه البالغ من الصراع المتصاعد في إقليم تيجراي الإثيوبي، مطالبا بإعطاء الأولوية لحقوق الإنسان ووصول المساعدات وحماية المدنيين.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقده "ستيفان دوجاريك" المتحدث باسم الأمين العام، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وقال دوجاريك إن "الأمين العام يتابع بقلق بالغ وعن كثب، الوضع في تيجراي وتداعيات ما يحدث على المدنيين" محذرا من "مغبة زعزعة الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي".
وأوضح أنه "خلال عطلة نهاية الأسبوع، أجرى الأمين العام عدة محادثات تليفونية بشأن الوضع (في إقليم تيجراي)".
ولم يوضح دوجاريك، الأطراف التي تحدث معها غوتيريش، لكنه أضاف: "المهم الآن بالنسبة للأمين العام، هو إعطاء الأولوية لحقوق الإنسان، والوصول الإنساني وحماية المدنيين (..) ومن المهم للغاية الآن أن تتخذ الأطراف إجراءات لمنع التصعيد".
وتابع: "أبلغنا زملاؤنا العاملون في المجال الإنساني، أنهم قلقون من الصراع المتصاعد، وهناك تقارير عن هجمات صاروخية على منطقة أمهرا، وفي إريتريا، ووقعت أيضا غارة جوية على مقربة من ميكيلي، المدينة الرئيسية بتيجراي".
وأشار إلى أن "هناك عمليات نزوح داخلي هائل من الغرب إلى شمال تيجراي، وعبر أكثر من 25 ألف إثيوبي الحدود إلى السودان حتى الآن".
وحذر من "تزايد انعدام الأمن في مقاطعة أوروميا الغربية والجنوبية، وفي منطقة بني شنقول جوموز الشرقية".
وشدد على أنه "يتعين على جميع الأطراف إنفاذ حماية المدنيين والالتزام بالقانون الإنساني الدولي ووصول المساعدات الإنسانية واستئناف الاتصالات والإمدادات الأساسية، بما في ذلك الغذاء والدواء والوقود للمدنيين في منطقة تيجراي".
وبدأت في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، مواجهات مسلحة بين الجيش الإثيوبي و"الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي" في الإقليم.
وهيمنت الجبهة الشعبية على الحياة السياسية في إثيوبيا لنحو 3 عقود، قبل أن يصل آبي أحمد إلى السلطة عام 2018، ليصبح أول رئيس وزراء من عرقية "أورومو".
و"أورومو" هي أكبر عرقية في إثيوبيا بنسبة 34.9 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 108 ملايين نسمة، فيما تعد "تيجراي" ثالث أكبر عرقية بـ7.3 بالمئة.