22 يناير 2018•تحديث: 22 يناير 2018
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
قال مندوب فرنسا الدائم بالأمم المتحدة "فرانسوا ديلاتر" إن بلاده طلبت عقد جلسة طارئة، اليوم الإثنين، لمناقشة الوضع في سوريا، "لاسيما الوضع الإنساني في إدلب وغوطة دمشق الشرقية".
وأوضح مندوب فرنسا، في تصريحات للصحفيين بمقر المنظمة الدولية بنيويورك، أن بلاده طلبت من وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارك لوكوك، أن يقدم إحاطة أشمل "بشأن الوضع الإنساني في سوريا".
وأردف قائلاً: "طلبنا أن تكون الإفادة، التي سيقدمها وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية لأعضاء مجلس الأمن، أشمل حول الوضع الإنساني، وخاصة في إدلب والغوطة الشرقية، وأيضا بجانب التطورات الأخيرة الحاصلة على الأرض".
ورداً على أسئلة الصحفيين، بشأن تصريحات سابقة لوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، بشأن طلب باريس عقد جلسة طارئة حول عفرين، قال المندوب الفرنسي "لقد ذكرت أننا طلبنا عقد الجلسة الطارئة لبحث التطورات الأخيرة الحاصلة على الأرض".
وأضاف أن "الجلسة الطارئة، اليوم، تكتسب أهمية خاصة لأنها تأتي قبل أيام من انعقاد مؤتمر فيينا" استكمالاً لمسار جنيف بشأن الأزمة السورية.
والسبت الماضي، أعلنت رئاسة الأركان التركية، انطلاق عملية "غصن الزيتون" بهدف "إرساء الأمن والاستقرار على حدود تركيا وفي المنطقة والقضاء على إرهابيي (بي كا كا/ب ي د)، و(داعش) في مدينة عفرين السورية".