18 يناير 2021•تحديث: 18 يناير 2021
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول-
حمّلت فلسطين، القيادة السياسية في إسرائيل، المسؤولية عن دعم "ميليشيات المستوطنين الإرهابية"، منتقدة سياسة "الكيل بمكيالين" التي ينتهجها المجتمع الدولي تجاه الاحتلال.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، صدر الإثنين، تعقيبا على محاولة مستوطنين خطف طفلة فلسطينية، الأحد.
وقالت "الخارجية" إن "العقلية الإسرائيلية الرسمية هي التي تقف خلف ميليشيات المستوطنين الإرهابية، التي هاجمت بالأمس قرية مادما، جنوبي نابلس (شمال) وحاولت اختطاف طفلة".
والأحد، قال إيهاب القط، عضو مجلس قرية "مادما" جنوبي مدينة نابلس، للأناضول، إن المستوطنين حاولوا اختطاف الطفلة "حلا مشهور القط (١١ عاماً)"، إلا أن عمّها وأهالي القرية تمكنوا من تخليصها من أيديهم.
وأشار القط إلى إصابة الطفلة بجروح في وجهها، عدا عن حالة الخوف والذعر التي انتابتها جراء الحادث.
وقالت "الخارجية" في بيانها "عقلية اختطاف حياة الفلسطينيين ومصادرة أرضهم تسيطر على مفاصل الحكم في دولة الاحتلال، وتتغذى وتنتشر من خلال أيديولوجيا يمينية ظلامية متطرفة باتت تسيطر على سياسة الاحتلال تجاه الفلسطينيين".
وأضافت إن سياسة الاحتلال تجاه الفلسطينيين، تصاعدت منذ أن وصل بنيامين نتنياهو إلى سدة الحكم في العام ٢٠٠٩.
وأكمل البيان "ذات العقلية الرسمية هي التي تخطط وتنفذ عملية مصادرة المناطق المصنفة ج (المسيطر عليها إسرائيليا وتشكل 60% من مساحة الضفة) وتخصصها لصالح دولة الاحتلال، وتقرر هدم وحرق المنازل والمنشآت بما فيها المساجد والكنائس والمدارس".
وعبرت "الخارجية" عن "عميق استغرابها من قدرة المجتمع الدولي على التعايش والتأقلم مع هذه المأساة التي تتكرر بشكل يومي".
وأضافت "لا نعلم ماذا يحتاج المجتمع الدولي من جرائم إضافية ليصحو من سباته ويُقلع عن سياسة الكيل بمكيالين".
وتفيد تقديرات إسرائيلية وفلسطينية بوجود نحو 650 ألف مستوطن في مستوطنات الضفة الغربية والقدس الشرقية، يسكنون في 164 مستوطنة و124 بؤرة استيطانية.