31 أغسطس 2022•تحديث: 01 سبتمبر 2022
رام الله/ محمد غفري/ الأناضول
طالب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، الأربعاء، واشنطن بدعم التوجه الفلسطيني لطلب العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.
جاء ذلك خلال لقاء اشتية بمكتبه في رام الله، مع نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي هادي عمرو، بحسب بيان لمكتب رئيس الوزراء الفلسطيني.
وقال اشتية، إن "الفلسطينيين وقيادتهم يواجهون ضغوطات كبيرة، من ناحية تصعيد إسرائيل لإجراءاتها القمعية غير المسبوقة من اقتحامات الأقصى والاعتقال والاغتيال ومصادرة الأراضي والاستيطان، ومن ناحية أخرى عدم وجود أفق سياسي وصعوبة الوضع المالي".
وأضاف: "نسعى إلى تحريك الملف السياسي مجدداً من خلال طلب العضوية الكاملة في الأمم المتحدة في ظل غياب المبادرات السياسية لحل القضية الفلسطينية"، داعياً إلى عدم تعطيل هذا المسعى.
وحسب ميثاق الأمم المتحدة، يتطلب الحصول على العضوية الكاملة قرارا من مجلس الأمن بموافقة تسع دول أعضاء من أصل 15، شرط عدم اعتراض أي من "دول الفيتو"، وهي الولايات المتحدة، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، والصين.
وأصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة، في 29 نوفمبر/ تشرين الأول 2012، قرارا بمنح فلسطين صفة دولة مراقب غير عضو.
وتضمن القرار نصا أعربت فيه عن "الأمل بأن ينظر مجلس الأمن إيجابا" في قبول طلب الدولة الكاملة العضوية في الأمم المتحدة الذي قدمه الرئيس الفلسطيني محمود عباس في سبتمبر/أيلول 2011.
وجدد رئيس الوزراء الفلسطيني خلال لقائه المسؤول الأمريكي، الدعوة لضرورة أن تكون هناك إرادة سياسية أمريكية لدعم الجانب الفلسطيني، وتنفيذ التعهدات لا سيما فيما يخص إعادة فتح القنصلية الأمريكية في القدس، للحفاظ على حل الدولتين، واعتراف الولايات المتحدة بدولة فلسطين.
وأغلقت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب القنصلية الأمريكية بالقدس في 2019، وجعلتها قسما في سفارة واشنطن لدى إسرائيل بعد نقلها من مدينة تل أبيب إلى القدس.
ووصل نائب مساعد وزيرة الخارجية الأمريكي هادي عمرو إلى المنطقة هذا الأسبوع لعقد اجتماعات روتينية (غير معلنة)، بحسب ما ورد الأناضول من المكتب الأمريكي للشؤون الفلسطينية في القدس.