Hafal Dekmak
26 أكتوبر 2023•تحديث: 26 أكتوبر 2023
إسطنبول/ الأناضول
قال المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور إن الوقت حان للدفاع عن القانون الدولي وحقوق الإنسان "لجميع الشعوب" بما فيها بلاده.
جاء ذلك في ثلاث رسائل متطابقة بعثها منصور، فجر الخميس، إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس مجلس الأمن الشهر الحالي (البرازيل)، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، بشأن استمرار الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.
وأشار منصور إلى أن "القصف الإسرائيلي العشوائي لقطاع غزة، المتواصل منذ 18 يوما، بدعم كامل ومفتوح من قبل البعض، أدى إلى الوصول إلى مستويات كارثية".
ولفت إلى "عدم وجود أي مكان آمن في غزة نتيجة للقصف المتواصل في جميع أنحائها"، موضحا أنها تعرضت "لأكثر من 7 آلاف غارة جوية في الأسبوع الماضي وحده".
وأكد على تزايد الاحتياجات الإنسانية "مع استمرار إسرائيل في عرقلة وصول الغذاء والماء والوقود وغيرها من الإمدادات الأساسية إلى القطاع".
وشدد المندوب الفلسطيني بالأمم المتحدة على أنه "لا يمكن لمجلس الأمن البقاء متفرجا بينما يتم تمزيق ميثاق الأمم المتحدة واستهداف الأمين العام بازدراء مروع وخطابات تحريضية من قبل إسرائيل في هجومها على أي شخص أو دولة لوقوفهم مع المبادئ".
والثلاثاء، قال وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، إنه لن يلتقي (الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو) غوتيريش، وذلك عقب تصريحات للأخير قال فيها إنه "من المهم أن ندرك أن هجمات حماس لم تحدث من فراغ، وإن هذه الهجمات لا تبرر لإسرائيل القتل الجماعي الذي تشهده غزة".
كما دعا مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد إردان، عبر منصة "إكس" غوتيريش إلى "الاستقالة فورا".
وقال منصور إن "الوقت قد حان للدفاع عن القانون الدولي وحقوق الإنسان لجميع الشعوب في كل مكان وفي جميع الظروف، بما في ذلك في فلسطين".
ودعا المجتمع الدولي إلى "العمل بسرعة وبشكل موحّد للمطالبة بوقف إطلاق النار والنزوح الجماعي ووصول المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين في غزة".
ولليوم الـ 19 يواصل الجيش الإسرائيلي استهداف غزة بغارات جوية مكثفة دمّرت أحياء بكاملها، وقتلت 6546 فلسطينيا، بينهم 2704 أطفال و1584 سيدة و295 مسنا، وأصابت 17439 شخصا، إضافة إلى أكثر من 1600 مفقود تحت الأنقاض.
وخلال الفترة ذاتها قتلت حركة "حماس" أكثر من 1400 إسرائيلي وأصابت 5132، وفقا لوزارة الصحة الإسرائيلية، كما أسرت ما يزيد على 200 إسرائيلي، بينهم عسكريون برتب عالية.