07 أكتوبر 2021•تحديث: 06 نوفمبر 2021
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول-
اختار مواطن فلسطيني أن يتضامن مع الأسرى في السجون الإسرائيلية على طريقته الخاصة، بزيارة عائلات بعضهم، سيرا على الأقدام، قاطعا مسافة لا تقل عن 200 كيلومتر، في محاولة منه لتسليط الضوء على قضيتهم ومعاناتهم.
وقال عاطف العواودة، وهو رجل أعمال، وناشط، ورئيس بلدية سابق، لوكالة الأناضول إنه بدأ، الأربعاء "مسير الحرية" سيرا على الأقدام، بدءا من مدينة دورا جنوبي الضفة الغربية، وصول إلى مدينة جنين شمالا.
وأضاف أنه وضع ضمن مساره خطة لزيارة عائلات عدد من الأسرى القدامى والمضربين عن المضربين عن الطعام، تعبيرا عن التضامن معهم.
وذكر العواودة أنه بدأ رحلته المتوقع أن تستغرق بضعة أيام من منزل الأسير إياد حربيات من قرية "سِكا" جنوبي مدينة الخليل، والذي يعاني من عدة أمراض داخل السجن.
وأضاف أنه زار في اليوم الأول لـ "مسير الحرية" أيضا خيمة التضامن مع الأسير مقداد القواسمة في مدينة الخليل، والمضرب عن الطعام منذ 77 يوما.
ويواصل ستة أسرى إضرابهم عن الطعام أقدمهم الأسير كايد الفسفوس، المضرب منذ 84 يوما، يليه الأسير القواسمة.
وقال العواودة إنه سيزور عائلات الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع الإسرائيلي، وعائلة فلسطيني استقبل اثنين منهم ويعتقل حاليا في السجون الإسرائيلية، وجميعهم من مدينة جنين.
وقال العواودة (51 عاما) إنه لا يعرف المسافة التي سيقطعها بالضبط، لكنها لا تقل عن 200 كيلو متر.
وأضاف أن أخطر ما في المسير هو "مروره في شوارع يسلكها مستوطنون أو قرب المستوطنات".
ويبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية نحو 4650، بينهم 40 أسيرة ونحو 200 قاصر، إضافة إلى 520 أسيرا إداريا (دون تهمة أو محاكمة)، وذلك حتى 6 سبتمبر الجاري، وفق نادي الأسير.