نظّمته حركة "حماس" أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة
16 سبتمبر 2019•تحديث: 16 سبتمبر 2019
Palestinian Territory
غزة/ نور أبو عيشة/ الأناضول
شارك العشرات من الفلسطينيين، الإثنين، في حفل تأبين للمعتقل بسام السايح (47 عاما)، الذي استشهد داخل السجون الإسرائيلية، الأسبوع الماضي.
ورفع المشاركون في الحفل، الذي نظّمته حركة "حماس"، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، لافتات تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لإنقاذ حياة الأسرى.
وقال القيادي في "حماس"، إسماعيل رضوان، في حوار خاص لـ"الأناضول" خلال مشاركته في الحفل:" نحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة استشهاد السايح".
وتابع:" نؤكد أن قضية الأسرى على سلم أولوياتنا حتّى ينالوا حريّتهم، كما نحذّر الاحتلال من الاستمرار في جرائمه بحق الأسرى".
ودعا رضوان المجتمع الدولي للتحرك من أجل "وقف الجرائم الإسرائيلية المرتكبة بحق المعتقلين الفلسطينيين".
بدوره، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، أحمد المدلل، في حوار خاص لـ"الأناضول" خلال مشاركته في الاحتفال:" الاحتلال يحاول من خلال جرائمه الممنهجة كسر إرادة الأسرى".
وطالب مؤسسات حقوق الإنسان بـ"التدخل العاجل من أجل إنقاذ حياة الأسرى المرضى".
من جانبه، اعتبر القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، طلال أبو ظريفة، أن هذا الحفل يأتي في إطار لفت أنظار العالم لما يعانيه الأسرى، خاصة المرضى من سياسة "الإهمال الطبي".
وقال في حديثه لـ"الأناضول"، على هامش مشاركته في الحفل:" المطلوب من الجميع اليوم الضغط على إسرائيل من أجل السماح للأسرى المرضى للعلاج خارج مستشفيات السجون".
وطالب بضرورة منح الأسرى كافة حقوقهم بما يحافظ على حياتهم.
وفي 8 من سبتمبر/ أيلول الجاري، استشهد المعتقل السايح في مستشفى "آساف هاروفيه" الإسرائيلي.
وكان السايح يعاني من أمراض سرطان العظام، وسرطان نخاع الدم الحاد بمراحله المتقدمة، وقصور بعضلة القلب يصل لـ80%، والتهاب حاد ومزمن بالرئتين، ومشاكل صحية أخرى.
واعتقل الجيش الإسرائيلي "السايح" في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2015.
وبوفاة السايح، ارتفع عدد المعتقلين الذين توفوا داخل السجون إلى 221 منذ العام 1967، وفقا لنادي الأسير (غير حكومي ويعنى بمتابعة شؤون المعتقلين في سجون إسرائيل).
ووفق إحصائيات رسمية صدرت عن هيئة شؤون الأسرى (تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية) وصل عدد المعتقلين الفلسطينيين إلى 5700 معتقل بينهم 230 طفلا و48 معتقلة و500 معتقل إداري (معتقلون بلا تهمة) و1800 مريض بينهم 700 بحاجة لتدخل طبي عاجل.