01 يوليو 2020•تحديث: 01 يوليو 2020
أريحا/ قيس أبو سمرة/ الأناضول-
تظاهر فلسطينيون وإسرائيليون، الأربعاء، للتنديد بخطة "الضم" الإسرائيلية، على مدخل مدينة أريحا، شرقي الضفة الغربية.
وشارك في "التظاهرة"، قيادات فلسطينية، وأعضاء كنيست ووزراء إسرائيليين سابقين.
وقال جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، إن التظاهرة تأتي "رفضا لمشروع الضم الإسرائيلي، وبمشاركة شخصيات إسرائيلية تؤمن بالسلام، وترفض مخطط الضم".
وأضاف الرجوب في حوار خاص مع وكالة الأناضول "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مأزق، ويجب أن نُعمّق هذا المأزق، من خلال التواصل مع معسكر السلام في إسرائيل".
وتابع "علينا كفلسطينيين الانفتاح على معسكر السلام في إسرائيل، الذي يؤمن بخيار حل الدولتين، والتمسك بالمفاوضات على أساس القرارات الدولية، وتفعيل المقاومة الشعبية السلمية".
وأكمل الرجوب "نأمل ألا نصل للاختبار الحقيقي، إذا ما تم اختبارنا لن نعاني لوحدنا، هذه البلد بلدنا ولن نتركها".
بدوره، قال عضو الكنيست الإسرائيلي السابق ران كوهين، إن مشاركته، برفقة إسرائيليين، تأتي من باب "إيمانهم بأن الضم أمر خطير للفلسطينيين والإسرائيليين".
وأضاف كوهين لوكالة الأناضول إن "70 بالمائة من الفلسطينيين والإسرائيليين يؤمنون بحل الدولتين، ونحن هنا لدعم هذا الحل ودعم السلام".
وسبق لـ"كوهين" أن شغل منصب وزير والتجارة الصناعة في إسرائيل بين عامي 1999 و2001، وكان عضوا في حزب "ميرتس" اليساري.
وكان من المقرر أن تعلن الحكومة الإسرائيلية البدء بخطة الضم لمساحات واسعة من الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء (في 1 يوليو/ تموز الجاري)، بحسب ما أعلن عنه سابقا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.