03 أكتوبر 2019•تحديث: 03 أكتوبر 2019
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
شارك مئات الأردنيين، الخميس، في وقفة داعمة للمعلمين المضربين عن العمل منذ مطلع العام الدراسي، للمطالبة بعلاوة مالية مستحقة.
وتوافد المواطنون إلى ساحة مجمع النقابات المهنية، وسط العاصمة عمان، بمشاركة نقابيين (محامين، مهندسين، أطباء، وغيرهم) ومعلمين، وسط تواجد أمني واسع.
وأفاد مراسل الأناضول، أن المشاركين رفعوا لافتات كتب عليها: "المعلم أيقونة النهضة" و"مطالب المعلمين ليست للرفاهية وإنما حقوق"، وغيرها من العبارات الأخرى.
وهتف المشاركون: "لا نكل ولا نلين.. مطلبنا علاوة 50 (قيمة العلاوة المالية التي يطالبون بها)"، و"اهتف سمّع كل الناس.. العلاوة إلنا أساس"، و"اهتف سمّع كل الناس.. معلم ترفع الراس".
واشتملت الوقفة على كلمات خطابية، ألقاها نقابيون وبرلمانيون ومعلمون، طالبوا فيها بتحقيق مطالب المعلمين والوقوف في وجه الفساد.
وقال المحامي غازي الهواملة، عضو البرلمان في كلمته: "يا حكومة الأردن وقيادته، إذا أردتم أن تنجحوا، عليكم أن تنجحوا بالمعلم والطالب".
ومع إكمال معلمي الأردن، أسبوعهم الدراسي الرابع، في إضراب مفتوح، تتجه الأنظار الخميس، صوب نقابتهم، حيث دعا نائب النقيب ناصر النواصرة، لعقد اجتماع للمجلس، لإتخاذ قرارات وصفها بـ"الهامة".
والأربعاء، قررت المحكمة الإدارية العليا، وقف إضراب المعلمين المستمر منذ أربعة أسابيع، مشددة أن القرار "نافذ بالحال، ويجب الالتزام به وتنفيذه".
وأعقب القرار مؤتمر صحفي لرئيس الوزراء عمر الرزاز، دعا فيه إلى احترام تطبيق القانون والالتزام به، لترد عليه نقابة المعلمين بإعلان مواصلتها الإضراب.
ورفض المعلمون قرارا حكوميا، من طرف واحد، يتعلق بإقرار زيادة علاوة المعلمين، بحسب نظام الرتب الخاص بهم، في الوزارة.
وتراوح قيمة العلاوة التي أعلنها رئيس الوزراء السبت، بين 24 دينارا (33 دولارا) و31 دينارا (43 دولارا)، لكافة المعلمين، بحسب درجاتهم الوظيفية.
وتصنف الدرجة الوظيفية المعمول بها في وزارة التربية والتعليم على النحو الآتي: معلم مساعد، معلم، معلم أول، معلم خبير.
وتتمسك النقابة التي تضم نحو 140 ألف معلم، باستمرار الإضراب حتى الحصول على العلاوة، ومحاسبة المسؤول عن تعرض معلمين لانتهاكات أثناء احتجاجهم في 5 سبتمبر/ أيلول الماضي.
وتطالب النقابة بعلاوة 50 بالمئة من الراتب الأساسي، وتقول إنها توصلت إلى اتفاق بشأنها مع الحكومة عام 2014، فيما تقول الحكومة الحالية إن تلك النسبة مرتبطة بتطوير الأداء.
ولم تفلح لقاءات الحكومة والمعلمين في التوصل إلى اتفاق ينهي الإضراب المفتوح، الذي أكمل اليوم 20 يوما دراسيا.