25 يناير 2020•تحديث: 26 يناير 2020
بيروت / يوسف حسين / الأناضول
اندلعت مواجهات على شكل كر وفر بين قوات الأمن ومحتجين، مساء السبت، أمام مقر مجلس الوزراء وسط العاصمة بيروت، بالتزامن مع إحياء ذكرى مرور 100 يوم على انطلاق الحراك.
وأفاد مراسل الأناضول بأن محتجين اجتازوا أحد العوائق أمام المدخل الرئيسي لمجلس الوزراء في ساحة رياض الصلح، محاولين دخول المقر، رفضا لحكومة حسان دياب.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية أن المحتجين أطلقوا ألعابا نارية على قوات الأمن.
فيما فتحت قوات الأمن خراطيم المياه نحو المحتجين، ثم أطلقت عليهم قنابل غاز مسيل للدموع، وتقدمت قوات مكافحة الشغب باتجاه المحتجين لتفريقهم.
وقالت قوى الأمن، عبر "تويتر"، إن كل شخص موجود في مكان أعمال الشغب سيتم توقيفه من جانب عناصر مكافحة الشغب، لذلك نطلب من المتظاهرين المغادرة فورًا.
وتحدثت وسائل إعلام لبنانية عن سقوط جرحى بين المحتجين، بينما لم يصدر بيان رسمي في هذا الشأن.
ونظم المحتجون مسيرات، اليوم، تحت عنوان "لا ثقة" بمناسبة مرور مائة يوم على اندلاع الاحتجاجات الشعبية في 17 أكتوبر/تشرين أول الماضي، التي أجبرت حكومة سعد الحريري على الاستقالة في الـ29 من ذلك الشهر.
وانطلقت المسيرات من أنحاء عدة بالعاصمة بيروت بحماية أمنية، قبل أن يحتشد المتظاهرون في ساحة "رياض الصلح".
وجدد المحتجون رفضهم لحكومة دياب، التي أعلنها الثلاثاء الماضي، ويعتبرونها حكومة سياسية مقنعة باختصاصيين تابعين للأحزاب.
وعلى عكس موقف جماعة "حزب الله" وحلفائها، رفض كل من تيار المستقبل، بزعامة الحريري رئيس الحكومة السابقة، والحزب التقدمي الاشتراكي، وحزب القوات، وحزب الكتائب، المشاركة في حكومة دياب.
ويطالب المحتجون بحكومة قادرة على معالجة الوضعين السياسي والاقتصادي، في بلد يعاني أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية بين 1975 و1990.
كما يطالبون بانتخابات برلمانية مبكرة، واستقلال القضاء، ورحيل ومحاسبة بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يتهمونها بالفساد والافتقار للكفاءة.