Nour Mahd Ali Abuaisha
26 فبراير 2025•تحديث: 26 فبراير 2025
غزة / الأناضول
فقد الفلسطيني محمد أبو طويلة بصره بعينه اليُسرى وأصيب بحروق شديدة في ظهره وذراعيه جراء تعرضه لمواد كيماوية قابلة للاشتعال خلال محطات التعذيب التي مر بها أثناء فترة اعتقاله داخل السجون الإسرائيلية على مدار عام كامل.
ناشطون فلسطينيون تداولوا مقطع فيديو نشره المصور الصحفي وسام نصار، ويظهر آثار تعذيب تعرض له أبو طويلة، الذي أُفرج عنه قبل نحو أسبوع، ضمن صفقة التبادل في إطار المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.
الفيديو المتداول أظهر أبو طويلة بحروق شديدة على ظهره وذراعيه جراء التعذيب، بينما وثق إصابة بليغة في عينه اليسرى التي فقد بصرها.
وأبو طويلة مهندس ومدني فلسطيني يعمل ميكانيكي في مدينة غزة، اعتُقل قبل عام وتعرض لأشد أنواع التعذيب داخل السجون الإسرائيلية، وفق ما أفاد به نصار.
وقال إن أبو طويلة تعرض "لمواد كيماوية قابلة للاشتعال ما أدى إلى فقدانه البصر في عينه اليسرى وإصابته بحروق شديدة".
ووصف الوضع الصحي لأبو طويلة بـ"الحرج"، مؤكدا على حاجته العاجلة لاستكمال العلاج خارج غزة.
فيما تداول ناشطون منشورا على مواقع التواصل، يفيد بأن الجيش الإسرائيلي "وضع وجهه وجسمه في مواد كيماوية شديدة الاحتراق من ماء نار ومواد قابلة للاشتعال خلال التحقيق معه".
ويعد أبو طويلة واحدا من مئات الفلسطينيين الذين اعتقلوا من قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وتم إخفاؤهم قسرا وتعريضهم لأنواع شديدة من التعذيب أكدتها مراكز حقوقية فلسطينية.
وفي 19 يناير الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، ويتم خلال الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
وتشمل صفقة تبادل الأسرى في مرحلتها الأولى بشكل كلي، الإفراج عن 1737 أسيرا فلسطينيا، حيث تمتد هذه المرحلة 6 أسابيع، بواقع دفعات أسبوعية.
وبدعم أمريكي، شنت إسرائيل حربا على غزة بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، أسفرت عن أكثر من 160 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وفق معطيات فلسطينية.