29 مايو 2019•تحديث: 29 مايو 2019
الخرطوم / الأناضول
قال نائب رئيس الحركة الشعبية / قطاع الشمال، ياسر عرمان، الأربعاء، إنه تلقى 6 رسائل من المجلس العسكري الانتقالي تطالبه بمغادرة السودان الذي عاد إليه فقط قبل أيام.
وأوضح عرمان في بيان له اطلعت عليه الأناضول، أنه تلقى رسالة واحدة من رئيس المجلس العسكري، عبد الفتاح البرهان، و5 من نائبه، محمد حمدان دقلو، تطالبه بالخروج من السودان.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من المجلس العسكري بالسودان حول ما ورد في بيان نائب رئيس الحركة الشعبية / قطاع الشمال.
وأضاف عرمان في بيانه "رفضت كل هذه الرسائل أو الأوامر، فنحن أتينا كجزء من ثورة الشعب السوداني وبإذن من الشعب السوداني ولمصلحة الشعب السوداني".
وتابع "غرضنا الرئيسي هو دمج قضايا السلام والمواطنة بلا تمييز في حزمة الانتقال حتى تأخذ الديمقراطية بيدها السلام العادل والعدالة الاجتماعية والمواطنة بلا تمييز".
وزاد "أتينا ولا نحمل مسدسا، وسلاحنا الوحيد ملايين السودانيات والسودانيين الباحثين عن وطن جديد، ولم يكن مجيئنا ممكنا دون ثورة الشعب فهي من أعطتنا الإذن".
ومضى قائلا "ليس لدي جنسية أخرى غير الجنسية السودانية، ومن تراب هذه الأرض أتينا وإليه نعود، ومن غير المنطقي أن يطرد مواطن من بلاده".
وتابع عرمان"نحن أتينا من أجل السلام ورفضنا يعني رفضا للسلام، والسلام الشامل كان يمكن أن يكون عنوانا يسعنا جميعا".
واعتبر أن سعي المجلس العسكري لإبعاده عن البلاد "قراراً خاطئا"، مضيفاً "لن أقبل به، ولن أنفذه وسنقاومه مثلما قاومنا نظام (عمر) البشير فهو ينبئ عن شمولية في طور التكوين".
والأحد الماضي وصل نائب رئيس الحركة الشعبية/ شمال، ياسر عرمان، والأمين العام للحركة، خميس جلاب، إلى العاصمة الخرطوم.
وفي 11 مايو/ آيار الجاري وصل وفد "نوايا حسنة" من الحركة الشعبية بقيادة مالك عقار للتعبير عن دعمها للحراك الشعبي بالبلاد.
ومنذ يونيو/ حزيران 2011، تخوض الحركة، بقيادة "مالك عقار"، تمردا مسلحا في ولايتي جنوب كردفان (جنوب) والنيل الأزرق (جنوب شرق).
وتتشكل الحركة بالأساس من مقاتلين انحازوا إلى جنوب السودان في حربه مع الخرطوم، قبل أن تنتهي باتفاق سلام أُبرم عام 2005، مهد لانفصال جوبا عبر استفتاء شعبي، عام 2011.
وعزلت قيادة الجيش البشير من الرئاسة، في 11 أبريل/ نيسان الماضي، بعد ثلاثين عاما في الحكم، تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي، تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.
ويعتصم آلاف السودانيين أمام مقر قيادة الجيش بالخرطوم، للضغط على المجلس العسكري، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول أخرى، بحسب محتجين.