15 نوفمبر 2020•تحديث: 15 نوفمبر 2020
زين خليل/الأناضول-
هدد مسؤولون إسرائيليون، الأحد، الفلسطينيين، حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في قطاع غزة بدفع "ثمن فادح"، جراء الاستمرار في إطلاق الصواريخ تجاه إسرائيل.
وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال جلسة الحكومة الأسبوعية، إن الجيش "ضرب هذا الصباح بنى تحتية وأهدافا تابعة لحماس في قطاع غزة".
وأضاف نتنياهو وفق ما أورده بتغريدة على تويتر "لن نقبل بأي اعتداء على دولة إسرائيل ومواطنيها"، مضيفا "لن أفصح عن تفاصيل مخططاتنا العملياتية".
ووجّه نتنياهو تهديده للفصائل الفلسطينية بالقطاع قائلا "الثمن الذي ستجبيه مواصلة اعتداءاتكم سيكون باهظا، باهظا للغاية".
وفي سياق متصل، حمّل وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس حركة "حماس" المسؤولية عن إطلاق الصواريخ.
وقال غانتس وفق ما نقلته عنه إذاعة الجيش "لم تكن الليلة الماضية هادئة في الجنوب، وهناك مسؤول واحد عن ذلك- منظمة حماس، إذا لم تصمد حماس في اختبار الهدوء، ستكون النتائج وخيمة على قاداتها وسكان القطاع".
من جانبه، قال وزير الاستخبارات "إيلي كوهين" إن "المسؤول من وجهة نظرنا هو (حركة) حماس، ومن أعطى التعليمات بإطلاق النار سيدفع الثمن حياته"، وفق المصدر ذاته.
وفي ساعة مبكرة من فجر اليوم الأحد، قال الجيش الإسرائيلي، إن صاروخين أُطلقا خلال الليل من القطاع، باتجاه جنوبي ووسط إسرائيل، دون أن يعلن عن وقوع إصابات أو أضرار.
وردا على إطلاق الصاروخين قصف الجيش، مواقع فلسطينية في القطاع.
وأفاد مراسل وكالة الأناضول في غزة، أن طائرات مروحية إسرائيلية قصفت مواقع شرقي مدينة رفح جنوبي القطاع، كما قصفت دبابات إسرائيلية مواقع شرقي مدينة غزة، وأخرى غربي بلدة بيت لاهيا (شمال)، دون تسجيل إصابات.
وفي غزة، لم تعلن أية جهة مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخين.