30 يوليو 2017•تحديث: 30 يوليو 2017
حضرموت (اليمن) / مبارك محمد / الأناضول
سقط قتلى وجرحى، الأحد، في غارة للتحالف العربي، استهدفت اجتماعًا لقيادات من جماعة "أنصار الله" الحوثيين وقوات الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح، جنوب شرقي البلاد.
وقال موقع "سبتمبر.نت"، التابع للجيش اليمني، إن "غارة جوية للتحالف استهدفت قيادات المليشيا الانقلابية (جماعة الحوثي وقوات صالح) في مدينة بيحان بمحافظة شبوة، أثناء اجتماع في مبنى الأحوال المدنية بالمديرية".
وأوضح أن الاجتماع كان يضم قيادات ميدانية مع مشرف المديرية التابع للحوثيين، مشيرا إلى أن الغارة أسفرت عن سقوط عدد من القتلى الجرحى ( لم يحدد عددهم) من قيادات "المليشيا الانقلابية" تم نقلهم إلى المشافي الميداني المنتشرة في المديرية.
ولفت إلى أن مواطنين اثنين قتلا وأصيب ثلاثة آخرون، تصادف مرورهم قرب المبنى لحظة القصف.
وبحسب مصادر محلية تحدثت لموقع الجيش اليمني، وأخرى لمراسل الأناضول، فإن الحوثيين، الذين يسيطرون على مدينة بيحان، قطعوا خدمة الاتصالات بعد الغارة مباشرة، ونفذوا حملة اعتقالات عشوائية واسعة، في شوارع المدينة، عقب إغلاق الطرقات.
كما أعلنت قناة "المسيرة"، التابعة لجماعة الحوثي، إصابة مراسلها حسين شوقي ومصورها كمال الكبسي، في الغارة، من دون مزيد من التفاصيل.
من جهته، قال قيادي في المقاومة الشعبية بمحافظة شبوة، للأناضول، إن الحوثيين أخلوا مستشفى بيحان من المواطنين عقب الغارة، وأغلقوه على قتلاهم وجرحاهم جراء الغارة.
وأشار القيادي، الذي رفض الكشف عن اسمه لدواعٍ أمنية، إلى أن الحوثيين أخلوا، عقب الغارة، السجناء من سجن بيحان الواقع قرب مبنى الأحوال المدنية، إلى مكان مجهول.
وذكر أن سيارتين محملتين بعدد من الجثث غادرت مستشفى بيحان باتجاه محافظة البيضاء المحاذية لمحافظة شبوة.
كما شنت مقاتلات التحالف، فجر اليوم، غارتين على مواقع الحوثيين في منطقة "عكيد صوفه"، غربي مديرية عسيلان، وسط قصف مدفعي متبادل بين القوات الحكومية ومسلحي الحوثي وقوات صالح الموالية لهم.
وتتكون محافظة شبوة، من 17 مديرية، تقع 15 منها وفي مقدمتها مدينة عتق عاصمة المحافظة، تحت سيطرة قوات الرئيس هادي، فيما لا يزال مركز مديرية بيحان والأجزاء الغربية من مديرية عسيلان تحت سيطرة مسلحي "الحوثي" و"صالح".
ويُعاني اليمن ظروفا اقتصادية وأوضاعًا إنسانية صعبة، جراء استمرار الحرب الدائرة في البلاد، بين القوات الحكومية والمقاومة الشعبية مدعومة بتحالف عربي منذ مارس/آذار 2015، من جهة، وتحالف "أنصار الله" (الحوثي)
وقوات الرئيس السابق صالح من جهة أخرى، والذي يسيطر بقوة السلاح على عدد من المحافظات من بينها العاصة صنعاء منذ سبتمبر/أيلول 2014.