Mustafa M. M. Haboush
17 أبريل 2026•تحديث: 17 أبريل 2026
بيروت / الأناضول
- الجيش اللبناني دعا المواطنين إلى التريث في العودة للقرى والبلدات الجنوبية
- الجيش الإسرائيلي استهدف فريق إسعاف في بلدة كونين بقضاء صور بقذيفة مدفعية ورشقات رشاشة، "ما أدى إلى وقوع إصابات"، وفق وكالة الأنباء
- الجيش الإسرائيلي نفذ صباحا "عملية تفخيخ ونسف ضخمة في بلدة الخيام" بقضاء مرجعيون، وفق الوكالة
قتل فتى وجرح آخر في انفجار مخلفات إسرائيلية، الجمعة، وأصيب عدد من المسعفين جنوبي لبنان باستهداف مباشر، فيما رصد الجيش اللبناني خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ منتصف الليلة الماضية.
وبحسب وكالة الأنباء اللبنانية، "استشهد فتى وأصيب آخر، جراء انفجار أجسام من مخلفات الجيش الإسرائيلي في بلدة مجدل سلم" بقضاء مرجعيون.
وقالت إن قوات الجيش الإسرائيلي "أطلقت قذيفة مدفعية ورشقات رشاشة باتجاه فريق إسعاف تابع للهيئة الصحية الإسلامية في بلدة كونين بقضاء صور، ما أدى إلى وقوع إصابات"، دون مزيد من التفاصيل.
من جانبه، قال الجيش اللبناني، في بيان، إنه سجل عددا من الاعتداءات والخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار تضمنت قصف بلدات وقرى جنوبي البلاد.
وللمرة الثانية خلال ساعات، دعا "المواطنين إلى التريث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية وذلك في ظل عدد من الخروقات للاتفاق".
وبيّن أنه "قد سُجّل عددٌ من الاعتداءات الإسرائيلية شملت قصفا متقطعا طال عددا من القرى بالجنوب".
وطالب اللبنانيين بالالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة في مناطق الجنوب وتجنب الاقتراب من "المناطق الخطرة"، دون تحديدها أو ذكر طبيعتها.
وفي السياق، أفادت الوكالة بأن الجيش الإسرائيلي ورغم سريان وقف النار "نفذ منذ قليل، عملية تفخيخ ونسف ضخمة في بلدة الخيام" بقضاء مرجعيون.
كما ذكرت أن الجيش الإسرائيلي "استهدف ليلا، قبل دخول الهدنة حيّز التنفيذ، بلدة ديرميماس بقضاء مرجعيون، بقذائف مدفعية عدة، طالت إحداها منزلاً ما أدى إلى اندلاع النيران في قسم منه"، لتسيطر فرق من الدفاع المدني عليه، حيث "اقتصرت الأضرار على الماديات".
ومساء الخميس، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وقفا لإطلاق النار في لبنان لـ10 أيام اعتبارا من منتصف الليل بتوقيت تل أبيب وبيروت.
ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، شنت إسرائيل عدوانا على لبنان خلف 2196 قتيلا و7185 جريحا، وأكثر من مليون نازح، بحسب أحدث المعطيات الرسمية.
وأعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون، في 9 مارس الماضي، مبادرة تتضمن هدنة توقف الاعتداءات الإسرائيلية، وبدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية دولية، وتقديم دعم لوجستي ضروري للجيش اللبناني، ومصادرة سلاح "حزب الله".
وتتبنى الحكومة اللبنانية خطة لنزع سلاح "حزب الله"، الذي يتمسك بسلاحه، ويشدد على أنه "حركة مقاومة" لإسرائيل التي تحتل مناطق بجنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى خلال حرب 2023-2024.
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2023، شنت إسرائيل حربا على لبنان، وأُعلن في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 وقف لإطلاق النار، لكن تل أبيب واصلت خرقه يوميا، ثم وسعت عدوانها في 2 مارس الفائت.