19 أكتوبر 2020•تحديث: 19 أكتوبر 2020
الشابة ( تونس)/ ماهر جعيدان/ الأناضول
دخل أهالي مدينة الشابة التونسية (شرق)، الإثنين، في إضراب عام شمل كافة المرافق الحيوية، احتجاجا على إنزال فريق المدينة لكرة القدم "هلال الشابة"، لدوري الهواة.
والسبت، قال الاتحاد التونسي للعبة، في بيان، إن قراره بإنزال "هلال الشابة" من الدوري الممتاز إلى الهواة، جاء بسبب عدم إكمال الفريق لملف انخراطه بالاتحاد.
فيما تقول إدارة الفريق، إن السبب الحقيقي وراء قرار الاتحاد، هو الانتقادات المستمرة، التي توجهها إلى رئيسه وديع الجريء.
وتنتقد إدارة الفريق باستمرار الاتحاد، لأسباب، بينها عدم تمكينه من مستحقات النقل التلفزيوني، واللعب في ظل تفشي كورونا، وغيرها.
وأفاد مراسل الأناضول، بأن الإضراب الذي دعت إليه "تنسيقية دعم جمعية الهلال الرياضي الشابي" (مستقلة)، نجح بنسبة 95 بالمئة.
وأشار إلى إغلاق كافة المحلات التجارية والمؤسسات العمومية والخاصة، وأيضا مرافق الخدمات العامة بالمدينة، باستثناء المرافق الصحية والمخابز.
كما أغلق العشرات من أنصار الفريق، المعابر المؤدية إلى المدينة عبر الطرقات الرئيسية الرابطة بينها ومدينتي المهدية وصفاقس، عبر استخدام المتاريس الحجرية وإشعال الإطارات المطاطية.
وشهد وسط المدينة ومداخلها، تجمعات شبابية تدعو جامعة الكرة إلى التراجع عن قرارها بحق الفريق.
يُذكر أن قرار الاتحاد، شمل منع فريق المدينة (نحو 25 ألف نسمة) من المشاركة في أنشطته للموسم الجديد 2020- 2021 (ينطلق منتصف نوفمبر/تشرين الثاني المقبل).
كما يشمل، توقيف رئيس الفريق، توفيق المكشر وكاتبه العام محمد بن إبراهيم لسنتين، وغرامة مالية قدرها 40 ألف دينار (14 ألفا و530 دولارا).
وقال رئيس مجلس بلدية الشابة، حسين النصري للأناضول، إنه وباقي أعضاء المجلس قدموا استقالتهم عقب سماعهم بقرار الاتحاد ضد فريق المدينة.
وأضاف النصري، أن "قرارات الاتحاد استهدافا للجمعية الرياضية (فريق هلال الشابة)".
من جهته، قال المكشر للأناضول: "تفاجأنا بقرارات المكتب الجامعي (الاتحاد) المتواترة جراء العقوبات المادية التي لحقت الفريق ورئيسه ومسييريه".
بدوره، أفاد رئيس التنسيقية، الصادق الخناسة، بأن "الإضراب العام مؤطر ولم يشهد تدخلا أمنيا وقد سبق أن طلبنا تدخل رئيس الجمهورية قيس سعيد لحلحلة الإشكال".
كما حذر الخناسة، من أن "استمرار العقوبات على الفريق سيؤدي إلى مزيد من التصعيد من قبل المجتمع المدني بالمدينة، وإلى هجرة جماعية تشمل لاعبي الفريق، نحو شواطئ إيطاليا".
ولم يتسنى الحصول على تعليق فوري من اتحاد الكرة التونسي حول الموضوع، لغاية 11:45 (ت.غ).