05 ديسمبر 2017•تحديث: 06 ديسمبر 2017
رام الله/ أيسر العيس/الأناضول
قال رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، أحمد قريع، اليوم الثلاثاء، إنه في حال إصرار إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس "ستثبت للعالم أنها طرف غير نزيه وغير عادل في رعاية عملية السلام وحل الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين".
وأبلغ ترامب العاهل الأردني، الملك عبد الله بن الحسين الثاني، خلال اتصال هاتفي اليوم، نيته المضي قدما في نقل السفارة، ما يعني الاعتراف بمدينة القدس الفلسطينية المحتلة عاصمة لإسرائيل.
وأضاف قريع، في بيان، أن نقل السفارة سيمثل "تنكرا لعملية السلام، وتدميرا لما تبقى من بعض الآمال في تحقيق السلام العادل والشامل المنشود".
ومنذ توليها السلطة، في 20 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت إدارة ترامب أكثر من مرة أنها تبذل جهودا لاستئناف مفاوضات السلام المتوقفة منذ عام 2014.
ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة، وتحذر دول عربية وإسلامية وغربية ومؤسسات دولية من أن نقل السفارة سيطلق غضبا شعبيا واسعا في المنطقة، ويقوض تماما عملية السلام.
ووصف قريع قرار ترامب المرتقب بـ"الخاطئ والخطير"، وحذر أن من شأنه "إطلاق العنان لحكومة الاحتلال الإسرائيلي للاستمرار في الاستيطان وعمليات التهويد الممنهج للمدينة المقدسة".
وحمل قريع إدارة ترامب مسؤولية خرقها للقرارات والقوانين الدولية، التي تعتبر القدس "مدينة محتلة يجب أن يجلو عنها الاحتلال".
واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت في 1980 ضمها إلى القدس الغربية، معتبرة "القدس عاصمة موحدة وأبدية" لها؛ وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.