ABDULSALAM FAYEZ
18 مايو 2026•تحديث: 18 مايو 2026
عبد السلام فايز/ الأناضول
أكد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الاثنين، دعم بلاده "الكامل" لجهود الوساطة الباكستانية بين إيران والولايات المتحدة، مشددا على ضرورة تجاوب جميع الأطراف.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه آل ثاني من نظيره الباكستاني محمد شهباز شريف، وفق بيان لوزارة الخارجية القطرية، بينما تتواصل وساطة إسلام أباد رغم تعثرها، بين الولايات المتحدة وإيران.
وقالت الوزارة إن الجانبين بحثا "علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، وآخر تطورات الأوضاع في المنطقة".
كما ناقشا "جهود الوساطة الباكستانية (بين طهران وواشنطن) الهادفة لخفض التصعيد، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".
وأعرب المسؤول القطري، عن تقدير بلاده "لجهود باكستان وكافة الأطراف التي اضطلعت بالوساطة والمساعي الحميدة التي أسهمت في التوصل إلى وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية".
وأكد "دعم قطر الكامل لجهود الوساطة الباكستانية الرامية إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية"، مشددا على "ضرورة تجاوب جميع الأطراف مع هذه الجهود، بما يسهم في تهيئة الظروف الملائمة للتقدم في المفاوضات، وصولا لاتفاق شامل يحقق السلام المستدام في المنطقة".
وفي 10 مايو/أيار الجاري، سلمت إيران إلى باكستان ردها على مقترح أمريكي لإنهاء الحرب، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصفه في اليوم ذاته، بأنه "غير مقبول إطلاقا".
والسبت، لوّح ترامب، مجددا بتجديد التصعيد العسكري ضد إيران، حيث نشر على منصته "تروث سوشيال"، صورة تظهر سفنا حربية ترفع العلم الأمريكي، بينها قارب يرفع العلم الإيراني، مع عبارة "الهدوء ما قبل العاصفة".
وإثر تعثر مفاوضاتها مع إيران بوساطة باكستانية، تفرض الولايات المتحدة منذ 13 أبريل/ نيسان الماضي، حصارا على الموانئ الإيرانية، بما فيها الموجودة على مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية.
وردت إيران بإغلاق المضيق ومنع مرور السفن إلا بتنسيق معها، وسط مخاوف من احتمال انهيار الهدنة السارية منذ 8 أبريل، إذا لم يتم إبرام اتفاق لإنهاء الحرب، التي رفعت أسعار الطاقة ومستويات التضخم.
وفي 28 فبراير/ شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا على إيران خلفت أكثر من 3 آلاف قتيل، بحسب طهران التي شنت هجمات على إسرائيل ودول عربية في المنطقة، خلفت قتلى أمريكيين وإسرائيليين.