17 ديسمبر 2020•تحديث: 17 ديسمبر 2020
الأناضول
أدانت دولة قطر، الخميس، هجومين استهدفا نقطتي تفتيش في ولاية بغلان شمالي أفغانستان، ما أسقط قتلى وجرحى بين عناصر الشرطة.
وقالت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا)، عبر "تويتر"، إن "دولة قطر تعرب عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجومين اللذين استهدفا نقطتي تفتيش في ولاية بغلان شمالي أفغانستان".
وجددت الدوحة الإعراب عن "موقفها الثابت من رفض العنف والإرهاب، مهما كانت الدوافع والأسباب".
وقُتل 13 من عناصر الشرطة وأصيب 5 آخرون، في هجومين شنهما مسلحون من حركة "طالبان"، الأربعاء، على نقطتي تفتيش في منطقة "وزير أباد" التابعة لمدينة "بل خمري" في بغلان.
من جانبها، أعلنت حركة "طالبان" مسؤوليتها عن الهجومين، وفق بيان للناطق باسمها ذبيح الله مجاهد.
وتستمر أعمال العنف في أفغانستان بالرغم من خوض "طالبان" والحكومة محادثات سلام بهدف طي صفحة الحرب.
وترعى قطر مفاوضات سلام أفغانية جارية حاليا في الدوحة، لإنهاء 42 عاما من النزاعات المسلحة، منذ انقلاب عسكري عام 1978، ثم غزو سوفيتي بين 1979 و1989.
وتعاني أفغانستان حربا منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم "طالبان"، لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة، الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر/أيلول من العام نفسه في الولايات المتحدة.
ولعبت قطر من قبل دور الوسيط في مفاوضات بين واشنطن و"طالبان"، أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي، في 29 فبراير/شباط الماضي، نص على انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان تدريجيا.
كما نص على إطلاق سراح حوالي خمسة آلاف من سجناء "طالبان"، مقابل نحو ألف أسير من الحكومة الأفغانية.