Saber Ghanem Ibrahım Eıd
11 أغسطس 2026•تحديث: 11 أغسطس 2026
إسطنبول / الأناضول
أدانت قطر، الثلاثاء، قرار كولومبيا الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل، مؤكدة أن هذه الخطوة لن تغير من حقيقة أن "الهضبة أرض عربية محتلة".
وقالت وزارة الخارجية في بيان، إن قطر "تدين اعتراف حكومة كولومبيا بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على هضبة الجولان السورية المحتلة".
وأضاف البيان أن قطر "تشدّد في هذا السياق على أن مساعدة الاحتلال على ازدراء القرارات الأممية ذات الصلة بهضبة الجولان المحتلة، لن تغير من حقيقة أن الهضبة أرض عربية محتلة، وأن فرض الاحتلال الإسرائيلي قوانينه وولايته وإدارته على الجولان يعد باطلا ولاغيا ودون أي أثر قانوني".
وجدّدت وزارة الخارجية، بحسب البيان، "موقف دولة قطر المبدئي الثابت بأن هضبة الجولان أرض عربية محتلة".
وأكدت قطر، وفق البيان، "ضرورة امتثال الاحتلال الإسرائيلي لقرارات الشرعية الدولية بالانسحاب من كافة الأراضي العربية المحتلة، بما فيها هضبة الجولان".
وحذرت من أن "أية قرارات أحادية للاعتراف بسيادة الاحتلال على الجولان ستشكّل عائقاً كبيراً أمام السلام المنشود في المنطقة".
والاثنين، أعلنت الخارجية الكولومبية اعترافها بما سمته "سيادة إسرائيل على الجولان"، مبررة القرار بـ"حالة عدم الاستقرار الإقليمي المستمرة في الشرق الأوسط، والأهمية الاستراتيجية للهضبة بالنسبة لأمن إسرائيل"، في خطوة لاقت رفض عربي واسع.
ورحب وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر بالقرار، لتصبح كولومبيا ثاني دولة تعترف بـ"سيادة" إسرائيل على الجولان بعد الولايات المتحدة، التي اتخذت هذه الخطوة عام 2019 خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية منذ العام 1967، وأعلنت ضمها بالعام 1981، في خطوة رفضتها الأمم المتحدة واعتبرتها "لاغية وباطلة" بموجب قرار مجلس الأمن رقم 497.