قلق أممي إزاء مقتل مدنيين بغارات جوية على غوطة دمشق الشرقية
وفق المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك
04 ديسمبر 2017•تحديث: 04 ديسمبر 2017
New York
نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول
أعربت الأمم المتحدة، اليوم الإثنين، عن قلقها إزاء مقتل وإصابة مدنيين جراء تواصل القصف الجوي على الغوطة الشرقية بريف دمشق.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة استيفان دوغريك إن "القصف الجوي على الغوطة الشرقية أدى أمس إلى مقتل وإصابة مدنيين (لم يحدد عددهم)، بينهم نساء وأطفال"، فيما ذكرت تقارير أن اثنين من مرضى السرطان توفيا بسبب نفاد الأدوية والرعاية الطبية في الجيب المحاصر.
وأوضح أن "ما يقرب من 400 ألف شخص يعيشون في الغوطة الشرقية المحاصرة، وهو ما يمثل 94% من إجمالي عدد المحاصرين في جميع أنحاء سوريا".
واستطرد "في 30 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي دعت الأمم المتحدة إلى الإجلاء الطبي العاجل لـ500 حالة طبية، بينها 167 طفلا، من الغوطة الشرقية، لكن تم الإبلاغ عن القصف خلال الأيام الماضية في العديد من الأحياء السكنية هناك، مما أدى إلى مقتل وإصابة العديد من المدنيين".
وتابع "نواصل الدعوة إلى الوصول الآمن والمستقل والمستدام إلى جميع المحتاجين، بما في ذلك ما يقرب من ثلاثة ملايين شخص يعيشون في المناطق المحاصرة وتلك التي يصعب الوصول إليها".
ومنذ 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تتعرض الغوطة الشرقية لقصف مكثف من قوات النظام السوري، أسفر عن سقوط أكثر من 140 قتيلاً، وعدد كبير من الجرحى.
وكان المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، قال في 28 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، إن النظام السوري قبل مقترحاً روسيًا بوقف إطلاق للنار في الغوطة الشرقية.
والغوطة الواقعة على مشارف العاصمة دمشق، إحدى مناطق "خفض التصعيد"، غربي سوريا، وتحاصرها قوات النظام منذ 2012، الأمر الذي خلف أزمة إنسانية عميقة.
قلق أممي إزاء مقتل مدنيين بغارات جوية على غوطة دمشق الشرقية