28 يونيو 2021•تحديث: 28 يونيو 2021
نيويورك / محمد طارق / الأناضول
اعتبرت الأمم المتحدة، الإثنين، تصرفات قوات الأمن الفلسطينية إزاء الاحتجاجات على واقعة وفاة الناشط المعارض "نزار بنات" الأسبوع الماضي "مثيرة للقلق"، مطالبة السلطة الفلسطينية بـ"ضرورة احترام حرية التعبير".
جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده استيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك.
وتوفي المعارض والناشط نزار بنات (44 عاما)، الخميس، بعد ساعات من اعتقاله من طرف عناصر أمنية اتهمتها عائلته باغتياله.
وقال دوجاريك: "نتابع عن كثب هذا الموضوع، ونشاهد الصور القادمة من الضفة الغربية. لقد أصبحت تصرفات قوات الأمن الفلسطينية مثيرة للقلق بعد موت نزار بنات في ظروف غير واضحة، وهو في عهدة قوات الأمن".
وأضاف: "لدينا زملاء معنيين بقضايا حقوق الإنسان علي الأرض هناك، وهم يشاهدون قيام قوات الأمن الفلسطينية، وكذلك قيام أشخاص لا يرتدون زيا عسكريا باستخدام القوة ضد المتظاهرين وضد الصحفيين وضد المدافعين عن حقوق الإنسان".
وتابع: "نطالب السلطات الفلسطينية بضرورة ضمان احترام حرية التعبير وحرية الرأي والتجمع السلمي والتحقيق في أي استخدام مفرط للقوة".
وأثارت "وفاة" الناشط الفلسطيني انتقادات دولية ومطالب بتحقيق شفاف، وأطلقت فعاليات احتجاجية، شهد بعضها مواجهات بين محتجين وعناصر أمنية، مع اتهامات للأجهزة الأمنية بقمع محتجين.
والسبت، أعلن الناطق باسم المؤسسة الأمنية الفلسطينية، طلال دويكات، في تصريح متلفز، أن لجنة تحقيق، برئاسة وزير العدل محمد الشلالدة، بدأت أعمالها لتحديد ظروف وفاة "بنات"، وستعلن النتائج فور الانتهاء منها.
فيما قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، في كلمة متلفزة بمستهل جلسة أسبوعية لحكومته، الأحد، إن لجنة التحقيق في وفاة نزار "تعمل بكل شفافية"، متعهدا بإحالة من يثبت تورطه إلى القضاء.