13 أبريل 2020•تحديث: 13 أبريل 2020
طرابلس/ وليد عبد الله / الاناضول
أعلنت قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، الإثنين، أن مليشيات حفتر، استهدفت بالعشرات من الصواريخ أحياء سكنية ومطار معيتيقة الدولي، في العاصمة طرابلس.
وقال الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب"، التابعة للحكومة المعترف بها دوليا، مصطفى المجعي، إن مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر استهدافت بأكثر من 40 صاروخ غراد الأحياء السكنية بمنطقتي "سوق الجمعة" و"شرفة الملاحة"، ومطار معيتيقة الدولي.
وأضاف المجعي، في تصريح للأناضول، أن "عملية القصف تأتي كعمل انتقامي تنفذه مليشيات حفتر ردا على ما لحق بهم من خسائر في عدة مدن غربي طرابلس".
وأشار إلى أن لم يتم تسجيل أي خسائر في الأرواح أو إصابات نتيجة القصف.
وفي السياق ذاته، قال المتحدث باسم قوات حكومة الوفاق محمد قنونو، في تصريح نشره المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" عبر "فيسبوك"، إن "سلاح الجو ينفذ طلعات جوية استطلاعية في سماء غرب وجنوب طرابلس لتأمينها، ورصد فلول الميليشيات الارهابية الهاربة".
وفي وقت سابق الإثنين، أعلنت قوات الحكومة الليبية، سيطرتها على 3 مدن غربي العاصمة طرابلس.
وقال الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية "بركان الغضب" لمراسل الأناضول، إن "قوات الوفاق تمكنت من السيطرة على مدن العجيلات والجميل ورقدالين غربي طرابلس، كجزء من العملية العسكرية التي أطلقتها اليوم، لتحرير مدن صرمان وصبراته".
وأضاف المجعي، أنه بتحرير المدن المذكورة "تكون قواتنا قد أحكمت سيطرتها على الطريق الساحلي إلى غاية زوارة الحدودية مع تونس".
كما أعلنت قوات الحكومة الليبية، الإثنين، استعادة سيطرتها على كامل مدينة صبراته غربي طرابلس، وذلك بعد ساعات من السيطرة على مدينة صرمان القريبة منها، في إطار معركة أطلقتها للغرض.
ورغم إعلانها، في 21 مارس/ آذار الماضي، الموافقة على هدنة إنسانية للتركيز على جهود مكافحة فيروس كورونا، التي أصاب 25 حالة في ليبيا حتى الآن، إلا أن مليشيات حفتر تواصل خرق التزاماتها بقصف مواقع مختلفة بالعاصمة.
وتنتهك قوات حفتر، بوتيرة يومية، وقف إطلاق النار عبر شن هجمات على طرابلس، ضمن عملية عسكرية مستمرة منذ 4 أبريل/ نيسان 2019.