14 مارس 2017•تحديث: 14 مارس 2017
جبور دوكن/ الأناضول
أعلنت القوات المنبثقة عن مجلس النواب في مدينة طبرق (شرقي ليبيا)، سيطرتها علي مينائين نفطيين خسرتهما قبل عشرة أيام بعدما سيطرت عليهم قوات "سرايا الدفاع عن بنغازي".
وقال العقيد أحمد المسماري، المتحدث باسم القوات التي يقودها المشير خليفة حفتر، إن قواتهم "سيطرت على رأس لانوف والسدرة وبن جواد".
وأضاف المسماري، في تصريحات لموقع "بوابة الوسط" (خاص محسوب على حفتر)، أن قواتهم لا تزال تطارد سرايا الدفاع عن بنغازي، ما بعد بن جواد.
وتابع أن "المعركة ما زالت مستمرة"، حتى الساعة 16:25 تغ.
ولم يتسن التأكد من حقيقة سيطرة قوات حفتر، على الميناءين من مصادر مستقلة، كما لم يتسن الحصول على تعليق فوري من جانب الطرف الآخر.
وأعلنت قوات حفتر، في وقت سابق اليوم، بدء عملية عسكرية جوية وبرية وبحرية لاستعادة الميناءين.
وخسرت قوات حفتر ميناءي "السدرة" و"رأس لانوف" بمنطقة الهلال النفطي؛ بالإضافة إلى بلدتي بن جواد والنوفلية، إثر هجوم مفاجئ شنه مقاتلو "سرايا الدفاع عن بنغازي" في 3 مارس/آذار الجاري.
ولاحقاً، أعلنت السرايا، أنها سلمت الميناءين إلى وحدة من حرس المنشآت النفطية، موالية لحكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج، وأن المؤسسة الوطنية للنفط تستطيع مواصلة العمل هناك.
و"سرايا الدفاع عن بنغازي" تضم عدة وحدات عسكرية ومقاتلين من شرقي ليبيا، من بينهم ضباط وجنود في الجيش على رأسهم العميد مصطفى الشركسي، وقادة كتائب من مجلس شورى ثوار بنغازي، وغرفة عمليات ثوار أجدابيا، وقوات إبراهيم جضران القائد السابق لحرس المنشآت النفطية (من قبيلة المغاربة).
ومنذ سقوط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي، إثر ثورة شعبية في 17 فبراير/شباط 2011، تعاني ليبيا من انفلات أمني وانتشار السلاح، فضلا عن أزمة سياسية.
وتتجسد الأزمة السياسية الحالية في وجود ثلاث حكومات متصارعة، اثنتان منها في العاصمة طرابلس، وهما "الوفاق الوطني"، و"الإنقاذ"، إضافة إلى "المؤقتة" بمدينة البيضاء (شرق)، والتي انبثقت عن "برلمان طبرق" .