Mohammed Sameai
18 أغسطس 2026•تحديث: 18 أغسطس 2026
اليمن / الأناضول
أعلنت "قوات المقاومة الوطنية" الموالية للحكومة اليمنية، الثلاثاء، أن الفحوص الفنية لحطام الصواريخ التي استهدفت ميناء المخا والساحل الغربي أظهرت أنها إيرانية من طراز "فاتح-110".
جاء ذلك في بيان صادر عن متحدث "المقاومة الوطنية" صادق دويد، نشره على منصة شركة "إكس" الأمريكية، غداة إعلانها أن الحوثيين استهدفوا ميناء المخا بصاروخين باليستيين، وأنها ردت بقصف مواقع للجماعة.
وقال دويد: "أثبتت الفحوصات الفنية لحطام الصواريخ التي استهدفت ميناء المخا والساحل الغربي، أنها صواريخ باليستية إيرانية من طراز فاتح-110، تعمل بالوقود الصلب وبمدى 300 كيلومتر".
وأضاف أن هذه الصواريخ "تطلق من منصات متحركة أو شاحنات تجارية مموهة".
واتهم المتحدث طهران بأنها "تنتهك القرارات الدولية وتواصل تصدير الموت لليمنيين"، حسب تعبيره.
وجاء استهداف ميناء المخا، الاثنين، بعد ساعات من إعلان الجيش اليمني رصد إطلاق الحوثيين صاروخين باليستيين فرط صوتيين باتجاه مدينة المخا والبحر الأحمر.
وسبق أن استهدف الحوثيون ميناء المخا أكثر من مرة، ما أسفر عن توقفه عن العمل بشكل كامل وخسائر مادية بنحو 16 مليون دولار، وفق تقارير حكومية.
ويقع الميناء في محافظة تعز جنوب غربي اليمن قرب مضيق باب المندب، وشهد منذ 9 أغسطس/ آب الجاري سلسلة هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة، في تصعيد هو الأول من نوعه ضد الميناء منذ سريان الهدنة بين الحكومة والحوثيين.
ومنذ أبريل/ نيسان 2022 شهد اليمن تهدئة في حرب بدأت قبل نحو 12 عاما بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي المسيطرة على محافظات ومدن، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
وتجددت في الأسابيع الأخيرة مواجهات بين الطرفين في محافظات، من بينها مأرب والجوف والضالع وتعز، في بلد يواجه إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.
ويساند تحالف دعم الشرعية في اليمن، بقيادة الجارة السعودية، القوات الحكومية اليمنية، فيما تُتهم إيران بدعم جماعة الحوثي، التي أعلنت في يوليو/ تموز الماضي فرض حظر بحري على المملكة.