Adil Essabiti
22 مايو 2016•تحديث: 24 مايو 2016
الحمامات(تونس)/ عادل الثابتي /الأناضول
قال القيادي بحركة النهضة التونسية العجمي الوريمي، أن مجلس شورى الحركة صوت خلال مؤتمر الحركة العاشر المنعقد بمدينة الحمامات (شرق) منذ الجمعة الماضية، لصالح اختيار أعضاء المكتب التنفيذي بالتعيين من قبل الرئيس، والتزكية من مجلس الشورى.
وأضاف الوريمي، للأناضول، اليوم الأحد، "ذهبنا إلى المؤتمر بورقة واحدة، وكان بالإمكان تقديم ورقتين، واحدة تدافع عن الانتخاب وورقة تدافع عن التزكية، لكن مجلس الشورى اختار بالتصويت أن يكون اختيار المكتب التنفيذي من الرئيس، وعرض الأعضاء على التزكية من مجلس الشورى".
وتابع الوريمي، "الرأي الآخر المخالف كان حاضرًا بقوة في المؤتمر، ودافعوا عن رأيهم وأخذوا ما يكفي من وقت لتوضيح موقفهم ثم تم التصويت".
وينتظر أن ينتخب المؤتمر في وقت لاحق رئيس الحركة وثلثي أعضاء مجلس الشورى.
من جانبه أعلن أسامة الصغير المتحدث باسم المؤتمر العاشر لحركة النهضة أن المؤتمر صادق على كل اللوائح المقدمة للتصويت.
وقال الصغير في مؤتمر صحفي عقده اليوم، بالمركز الإعلامي للمؤتمر "تم الانتهاء من المصادقة على اللوائح".
وأضاف الصغير، أن اللوائح تضم تقييم مسار الحركة منذ النشأة إلى اليوم، ولائحة الفكر، وإدارة مشروع النهضة، واللائحة السياسية، والاقتصادية، والسياسات الأمنية والهيكلية والتنظيمية.
وانطلق المؤتمر العاشر لحركة النهضة مساء أمس الجمعة بالعاصمة تونس بحضور الرئيس الباجي قايد السبسي وآلاف المنتمين للحركة.
ووفقًا للقانون الداخلي للحزب فإن المؤتمر العام هو أعلى سلطة في الحركة، وقد عقدت النهضة 9 مؤتمرات (منها 8 قبل 2011 في تونس وفي الخارج)، ومؤتمرها التاسع في 2012 علنًا.
وبدأت النواة الأولى للحركة تتشكل عام 1969 ليتم في 1972 تأسيسها "سرّا'' بقيادة مواطنين تونسيين، في مقدمتهم: "راشد الغنوشي" و"عبد الفتاح مورو".
واتخذ المؤسسون من أطروحات قريبة من أفكار "جماعة الإخوان المسلمين" في مصر مرجعا للحركة.
وفي 6 يونيو/حزيران 1981، ظهرت الحركة إلى العلن بشكل رسمي، حيث عقدت مؤتمرا صحفيا في العاصمة تونس، واختارت لنفسها اسم "الاتجاه الإسلامي".