24 مارس 2020•تحديث: 24 مارس 2020
الجزائر/ حسان جبريل/ الأناضول
أعلنت وزارة العدل الجزائرية، الثلاثاء، أنها ستعزل السجناء الجدد 14 يوما، ضمن إجراءات احترازية في السجون للوقاية من فيروس كورونا.
جاء ذلك وفق بيان لوزارة العدل، اطلعت الأناضول على نسخة منه.
ونفت الوزارة في بيانها، ما تم تداوله في بعض وسائل التواصل الاجتماعي، بوجود حالات إصابة في السجون، مؤكدة أنه "لم يتم تسجيل أي حالة إصابة بكورونا على مستوى جميع المؤسسات العقابية (السجون)".
ولفت بيان الوزارة إلى "اتخاذ جملة تدابير لمنع أي اتصال قد يتسبب في نقل العدوى إلى المحبوسين".
وتداول نشطاء بمنصات التواصل الاجتماعي، أنباء تفيد بإصابة عدد من المحبوسين في السجون بعدوى كورونا.
ومن الإجراءات المتخذة، "عزل المحبوسين الجديد 14 يوما في قاعات منفصلة ومعزولة عن بقية نزلاء السجن، وإخضاعهم للمتابعة والفحص الطبي".
وأشار البيان إلى تعليق زيارات المحبوسين من قبل أهاليهم مؤقتا، وحتى إشعار آخر.
كما تم "إيقاف عمليات إخراج الموقوفين من السجون من قبل قضاة التحقيق إلا للضرورة القصوى، ومنع أي اتصال مباشر بين المحبوسين والمحامين".
كما تقرر منع إدخال المأكولات من خارج السجون، وفق ذات المصدر.
وسجلت الجزائر 17 حالة وفاة بالفيروس، في حين بلغت الإصابات المؤكدة 230، حسب وزارة الصحة، نصفهم بولاية البليدة جنوبي العاصمة.
والإثنين، أقر الرئيس عبد المجيد تبون، حجرا تاما على محافظة البليدة، أهم بؤرة لفيروس كورونا بالبلاد، إلى جانب حظر تجوال ليلي بالعاصمة.
وحتى عصر الثلاثاء، أصاب كورونا نحو 398 ألف شخص بالعالم، توفي منهم ما يزيد على 17 ألفا و200، فيما تعافى قرابة 104 آلاف.
وأجبر انتشار الفيروس دولًا عديدة على إغلاق حدودها، تعليق الرحلات الجوية، فرض حظر التجول، تعطيل الدراسة، إلغاء فعاليات عديدة، منع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.