02 يناير 2021•تحديث: 03 يناير 2021
بيروت، رام الله/حسن درويش، عوض الرجوب/الأناضول
- الدوام المدرسي سينتظم للصفوف الأساسية من الأول إلى السادس في رام الله
- وزارة التعليم اللبنانية تطالب باعتماد التعليم عن بعد وإيقاف التعليم الحضوري لأسبوع
أعلنت الحكومة الفلسطينية، السبت، تخفيفا جزئيا للقيود المفروضة ضمن إجراءات مواجهة جائحة كورونا، فيما طالبت وزارة التعليم اللبنانية من حكومة بلادها اعتماد التعليم عن بعد.
وقال الناطق باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم، في مؤتمر صحفي، برام الله، إن الدوام المدرسي سينتظم للصفوف الأساسية من الأول إلى السادس، إضافة إلى الصف الثاني عشر (التوجيهي)، على أن ينتظم دوام باقي الصفوف بعد أسبوعين، مع استمرار إغلاق الجامعات والمعاهد.
وقررت الحكومة استمرار منع الحركة والتنقل والانتقال بين المحافظات، ومنع دخول فلسطينيي 48 إلى المدن والمحافظات الفلسطينية، ومنع حركة العمال من وإلى الأراضي الفلسطينية، وفق المتحدث.
وأقرت الحكومة استمرار منع التنقل الليلي والحركة في المدن والبلدات والقرى والمخيمات يوميا من الساعة 7 مساء (17.00 تغ) وحتى 6 صباحا (4.00 تغ)، ومنع الحركة الكلية أيام الجمعة والسبت مع السماح بعمل الصيدليات والأفران فقط.
كما أقرت استمرار منع إقامة الأعراس وإحياء الحفلات وإقامة بيوت العزاء وغيرها من التجمعات.
وتنتهي الأحد حالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس الفلسطيني محمود عباس للمرة العاشرة قبل شهر، والمستمرة منذ مارس/آذار الماضي.
وفي 18 ديسمبر/كانون أول الماضي أعلنت الحكومة إغلاق كافة المدارس والجامعات، ومنع التنقل بين جميع محافظات البلاد، بعد أسبوع من إغلاق أربع محافظات.
ويبلغ مجموع الإصابات بالفيروس في فلسطين، 157,879، تعافى منها 136,383، في حين وصل عدد الوفيات إلى 1,578.
وفي لبنان، طلب وزير التربية والتعليم العالي في حكومة تصريف الأعمال، طارق المجذوب، اعتماد التعليم عن بعد وإيقاف التعليم الحضوري كلية الأسبوع المقبل (من الإثنين إلى السبت) بسبب ازدياد أعداد كورونا.
جاء ذلك في بيان صدر عن الوزارة، وصل للأناضول نسخة نه.
وكانت لجنة الصحة النيابية في لبنان، اقترحت في وقت سابق السبت، الإقفال لمدة ثلاثة أسابيع للحد من ارتفاع الإصابات بكورونا وإعطاء فرصة للقطاع الطبي.
وتجاوز عدد الإصابات بالفيروس في لبنان 183 ألفا، إضافة إلى أكثر من 1460 حالة وفاة.
وبشكل كبير، ارتفعت الإصابات بلبنان خلال الأيام الأخيرة، مما أثار قلق الجهات الصحية، التي تحاول تعزيز قدراتها الاستيعابية في المستشفيات، لمواجهة أي موجة جديدة من الفيروس.