23 مارس 2020•تحديث: 23 مارس 2020
عوصم/ مراسلون/ الأناضول
بدأت الجزائر، الإثنين، تطبيق بروتوكول علاجي على المصابين بفيروس كورونا، فيما أوقفت تونس مئات الأشخاص لخرقهم حظر التجول، وأغلقت فلسطين الأعمال التجارية جزئيًا، ومددت محافظتا كربلاء والنجف العراقيتين حظر التجول، في محاولة لمحاصرة الفيروس.
في الجزائر، أعلن وزير الصحة عبد الرحمان بن بوزيد، مساء الإثنين، الشروع في تطبيق بروتوكول علاجي على المصابين بدواء هو مزيج بين الإنتاج المحلي ومواد مستوردة .
وأضاف "بن بوزيد"، خلال مؤتمر صحفي، أن "هذا الدواء يتم وصفه لحالات الإصابة المؤكدة، وهو متوفر بالكميات الكافية". وحتى الإثنين، سجلت الجزائر 17 حالة وفاة و230 إصابة.
ولم يقدم الوزير تفاصيل عن الدواء، لكن مصادر بقطاع الصحة قالت إن الوزارة أبلغت مسؤولي المؤسسات الصحية بأن الدواء خاص بوباء الملاريا، ويسمى "كلوروكين"، وأظهر نجاعته في معالجة مصابين بـ"كورونا".
وفي تونس، أعلن وزير الداخلية، هشام المشيشي، خلال مؤتمر صحفي الإثنين، إيقاف 408 أشخاص خرقوا حظر التجول وإجراءات الحجر الصحي العام، بجانب غلق 412 محلًا بين مقاهي ومطاعم وملاهي وحانات، لرفضها تطبيق إجراءات الحجر.
وبدأ في تونس، الأحد، تطبيق حجر صحي شامل في كامل البلد، الذي سجل حتى الإثنين 89 إصابة.
وفي فلسطين، قال المتحدث باسم الحكومة، إبراهيم ملحم، في مؤتمر صحفي بمدينة رام الله، إنه "تقرر من الليلة وقف جميع الأعمال التجارية، باستثناء الصيدليات والمخابز، بين السابعة مساء والسابعة صباحا".
وقررت الحكومة، الأحد، منع خروج المواطنين من منازلهم، إلا في حالات الضرورة، لمدة 14 يومًا، لمكافحة الفيروس، الذي أصاب 57 شخصًا بالضفة الغربية وشخصين بقطاع غزة.
وفي العراق، أعلن محافظ كربلاء (جنوب)، نصيف الخطابي، أنه تقرر تمديد حظر التجوال حتى مطلع أبريل/ نيسان المقبل.
وأضاف الخطابي، خلال مؤتمر صحفي، أن السلطات ستسهل دخول المواد الغذائية إلى المحافظة، وتوعد بأقسى العقوبات من يخرق حظر التجول.
كما أعلنت محافظة النجف (جنوب)، في بيان، أنها قررت تمديد حظر التجول، وتعطيل الدوام، حتى مطلع الشهر المقبل، مع احتمال تمديده مجددًا.
وقررت السلطات المركزية في بغداد، قبل يومين، تمديد حظر التجول وتعليق الدراسة والرحلات الجوية الداخلية والخارجية في عموم العراق حتى 28 مارس/ آذار الجاري، لكنها تركت للإدارات المحلية حرية اتخاذ القرارات المناسبة.
وسجلت بغداد، حتى الإثنين، 23 حالة وفاة و226 إصابة، لكن ثمة تضارب بين الحصيلة الإجمالية التي تعلنها السلطات المركزية ومجموع ما تعلنه كل محافظة على حدة.
وحتى مساء الإثنين، أصاب الفيروس أكثر من 372 ألف شخص بالعالم، توفى منهم ما يزيد عن 16 ألفًا، بينما تعافى أكثر من 101 ألف.
وأجبر انتشار الفيروس دولًا عديدة على إغلاق حدودها، تعليق الرحلات الجوية، فرض حظر التجول، تعطيل الدراسة، إلغاء فعاليات عديدة، منع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.