24 مارس 2020•تحديث: 24 مارس 2020
أيسر العيس/ الأناضول
تسلم كهنة مقيمون منذ نحو 3 أسابيع داخل كنيسة المهد ببيت لحم بعد تفشي وباء كورونا، مساعدات غذائية تساعدهم على البقاء.
ويقيم نحو 20 كاهنا، من مختلف الطوائف، داخل الكنيسة ولم يغادروها، منذ 5 مارس الجاري، بعد تفشي وباء كورونا، وقرار السلطات بإغلاق المدينة.
واختار الكهنة البقاء في الكنيسة، لأداء الصلوات وإقامة الطقوس والشعائر الدينية.
وقال الأب عيسى ثلجية، كاهن رعية الروم الأرثوذكس في بيت لحم، للأناضول، إن "الرئيس محمود عباس أرسل مساعدات للكهنة، تعينهم على الصمود حتى تنجلي الغمة عنهم".
وأوضح أن "المساعدات ستتوجه للكنيسة والأديرة الأخرى، كرسالة إسناد لرجال الدين والرهبان".
ولفت ثلجية أن "القداديس والصلوات تقام يوميا في كنيسة المهد، لرفع الوباء وتخفيف الآلام".
والثلاثاء، ارتفع عدد المصابين بكورونا في الأراضي الفلسطينية، إلى 60.
وسجلت فلسطين أولى الإصابات بالفيروس في 5 مارس الجاري، بمدينة بيت لحم، بعد اختلاط فلسطينيين بسياح يونانيين، تبين إصابة بعضهم، بعد عودتهم إلى بلدهم.
وحتى مساء الثلاثاء، أصاب كورونا أكثر من 408 آلاف شخص بالعالم، توفي منهم ما يزيد على 18 ألفا، فيما تعافى أكثر من 107 آلاف.
وأجبر انتشار الفيروس دولًا عديدة على إغلاق حدودها، تعليق الرحلات الجوية، فرض حظر التجول، تعطيل الدراسة، إلغاء فعاليات عديدة، منع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.