Irmak Akcan,Muhammet Torunlu
07 فبراير 2024•تحديث: 07 فبراير 2024
أنقرة / الأناضول
اعتذر منسق الاتصالات الاستراتيجية لمجلس الأمن القومي الأمريكي جون كيربي، عن تصريحات أدلى بها سابقا بأن واشنطن أبلغت العراق مسبقاً بشن الضربات على مواقع المليشيات المدعومة من إيران داخل الأراضي العراقية والسورية.
وأبدى كيربي في تصريح صحفي، الأربعاء، آسفه للخطأ الذي ارتكبه، مقدما اعتذاره جراء ذلك، مؤكدًا عدم وجود أي نية سيئة وراء خطئه.
ولفت إلى أن تصريحه بأنهم "أبلغوا الحكومة العراقية قبل الهجمات على المليشيات المدعومة من إيران"، أدلى به بناء على معلومات وصلته في الساعات الأولى للهجوم.
وفي 2 فبراير/ شباطاالجاري، قال كيربي: "لقد أبلغنا الحكومة العراقية قبل وقوع الضربات".
وفجر 27 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، شن ضربات انتقامية في العراق وسوريا ضد 85 هدفا لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ومليشيات موالية له.
وعقبها، أعلنت الخارجية العراقية، في بيان، استدعاء القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة في بغداد، لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية بشأن "الاعتداء الذي طال مواقع عسكرية ومدنية" في البلاد.
كما أوضحت الحكومة العراقية أن الهجمات الأمريكية أدت إلى مقتل 16 شخصا، بينهم مدنيون، إضافة إلى 25 جريحا، كما أوقع خسائر وأضرارا بالمباني السكنية وممتلكات المواطنين.
الضربات الأمريكية جاءت ردا على الهجوم الذي تعرضت له قاعدة أمريكية عند الحدود الأردنية السورية قبلها بأيام، وأسفر عن مقتل 3 جنود وإصابة 25 آخرين، حيث حمّلت واشنطن "المقاومة الإسلامية في العراق" مسؤولية الهجوم الذي وُصف بـ"الأقوى" ضد الولايات المتحدة منذ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.