خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع مع نظيريه التركي مولود جاويش أوغلو والإيراني جواد ظريف بموسكو
28 أبريل 2018•تحديث: 28 أبريل 2018
Moskova
موسكو / أمره غوركان / الأناضول
أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، السبت، أن بلاده وتركيا وإيران ترفض المحاولات الرامية لتقسيم سوريا.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع لافروف مع نظيريه التركي مولود جاويش أوغلو، والإيراني جواد ظريف، في العاصمة الروسية موسكو، اليوم.
وأضاف لافروف: "نحافظ على التزامنا بعدم وجود بديل عن الحل السياسي للأزمة السورية على أساس قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254، وتوصيات مؤتمر الحوار في سوتشي".
وينص القرار رقم 2254، الذي تبناه مجلس الأمن الدولي بالإجماع في 18 ديسمبر/كانون الأول 2015، على ضرورة وقف إطلاق النار، والعمل من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للصراع في سوريا.
وسبق لزعماء تركيا وروسيا وإيران عقد قمة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2017، بمدينة سوتشي الروسية، دعوا خلالها النظام السوري والمعارضة، للمشاركة البناءة في مؤتمر الحوار السوري، الذي عُقد أواخر يناير/كانون الثاني الماضي.
وأشار لافروف إلى أن "التصريحات الصادرة من دول غربية (لم يحددها) حول دعمها وحدة أرضي سوريا لم تترجم إلى أفعال".
واعتبر أن "هذه التعبيرات تستخدم لإخفاء خطط حول تقسيم سوريا وإعادة تشكيل الشرق الأوسط".
من جانبه، شدد ظريف على وجوب حماية وحدة الأراضي السورية.
وقال خلال المؤتمر الصحفي: "لا يمكن أن يتحقق الحل في سوريا بوسائل عسكرية إنما بطرق سياسية ودبلوماسية".
وفجر 14 أبريل/نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وباريس ولندن، شن ضربة عسكرية ثلاثية على أهداف تابعة للنظام السوري في رد على هجوم كيميائي نفذه على مدينة دوما في 7 من الشهر ذاته، وأوقع عشرات القتلى ومئات الجرحى.
وفي 10 أبريل/نيسان الجاري، نقلت وكالة أنباء النظام السوري "سانا" عن مصدر عسكري قوله إن "طائرات إسرائيلية من طراز F-15 أطلقت عدة صواريخ من فوق الأراضي اللبنانية استهدفت قاعدة التيفور"، في محافظة حمص وسط سوريا، فيما تحدثت وسائل إعلام دولية عن مقتل 14 شخصا في الغارة بينهم إيرانيين.