21 فبراير 2019•تحديث: 21 فبراير 2019
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
أعلن المجلس الدستوري اللبناني، الخميس، إبطال عضوية ديما الجمالي، من البرلمان، عقب "إثبات العبث" بغرفة انتخابية في دائرتها.
والجمالي، نائبة عن تيار المستقبل، بزعامة رئيس الحكومة سعد الحريري.
وقرر المجلس الدستوري إجراء الانتخابات على المقعد السني الخامس في دائرة طرابلس الانتخابية (شمال) خلال شهرين.
وقال عصام سليمان، رئيس المجلس الدستوري (أعلى سلطة قضائية)، في مؤتمر صحفي ببيروت، إنه "جرى مراجعة القلم (غرفة بمركز اقتراع)، وثبت تعرض الأوراق للعبث".
ودعا إلى إجراء انتخابات جديدة خلال شهرين، وفق القانون الانتخابات، في دائرة طرابلس وحدها أي الدائرة المصغرة.
يشار أن الطعن بحق الجمالي جاء من جانب منافسها على المقعد السني في دائرة طرابلس طه ناجي، وهو يتبع لجمعية المشاريع الإسلامية القريبة من قوى 8 آذار المؤيدة للنظام السوري.
من جهتها أكدت الجمالي في تصريح لها بعد لقاء الحريري في مقره بالعاصمة، أن الأخير طلب منها "الترشح مرة أخرى بعد شهرين".
وشددت على أننا "نحترم قرار المجلس الدستوري رغم التدخلات السياسية التي حصلت".
أما قائمة "الكرامة الوطنية" (المنافسة لقائمة المستقبل) فنددت بقرار المجلس الدستوري إبقاء المقعد السني الخامس في طرابلس شاغرا، بعد إبطال عضوية الجمالي.
وطالبت "الكرامة الوطنية"، في بيان، بإعلان فوز مرشحها طه ناجي، منددة بما أسمتها "هرطقة دستورية وسياسية".
بدورها، أعلنت وزيرة الداخلية ريا الحسن، في تصريح لها بعد جلسة مجلس الوزراء التي انعقدت الخميس بالقصر الرئاسي، أن "الانتخابات النيابية الفرعية (التكميلية) ستتم خلال شهرين".
وجرت الانتخابات النيابية في 6 مايو/ أيار من العام الماضي على أساس قانون النسبية مع الصوت التفضيلي لكل مرشح على لائحة معينة.
وكانت كتلة المستقبل قد فازت بـ21 نائبًا في مختلف المناطق اللبنانية من أصل 128 نائبًا يشكلون البرلمان، وبات نواب الكتلة حاليًا 20 فقط بانتظار إجراء الانتخابات خلال شهرين.