08 يوليو 2022•تحديث: 08 يوليو 2022
بعلبك (شرق لبنان) / نعيم برجاوي / الأناضول
انطلقت "مهرجانات بعلبك الدولية" للموسيقى، الجمعة، في المدينة اللبنانية، بحضور حشد من الجماهير بعد غياب عامين متتاليين بسبب إجراءات جائحة كورونا.
وملأ حوالي 2500 شخص مدرجات "معبد باخوس" في قلعة بعلبك الأثرية، لمشاهدة حفل الافتتاح الذي أقيم برعاية رئيس البلاد ميشال عون، وبحضور وزراء ونواب.
وافتتحت المهرجانات بحفلة من التراث الغنائي والموسيقي مع الفنانة سمية بعلبكي، والمايسترو لبنان بعلبكي، وموسيقيي وكورال فرقة المجد، حسب مراسل الأناضول.
وفي حديث للأناضول، قال وزير الإعلام اللبناني بحكومة تصريف الأعمال زياد مكاري، إن "مهرجانات بعلبك رمز من رموز لبنان".
وأضاف: "رغم كل الظروف التي يمر فيها بلدنا، هذا الحدث يثبت أن اللبنانيين يرفضون الاستسلام، المشهد اليوم يعطي أملاً للبنانيين".
ويأتي الحدث الثقافي في وقت يمر لبنان منذ أكثر من عامين ونصف بأسوأ أزمة اقتصادية في تاريخه، وبعد انفجار ضخم دمر مرفأ العاصمة بيروت وأجزاء واسعة منها في 4 أغسطس/ آب 2020.
من جانبه، قال نائب رئيس بلدية مدينة بعلبك مصطفى الشل، للأناضول إنه "بعد الغياب القسري بسبب جائحة كورونا، اليوم نعيد الحياة لهذه المهرجانات".
وفي وقت سابق، نقلت وكالة الإعلام اللبنانية عن رئيسة لجنة مهرجانات بعلبك الدولية، نايلة دي فريج، قولها إن "المهرجانات هذه السنة مختلفة عن نسختي عامي 2020 و2021، هذه السنة الجمهور موجود".
وأضافت: "الظروف كانت صعبة خلال السنوات الثلاث الماضية، ولكن الثقافة اللبنانية لن تموت وهي بمثابة نبضنا (..) يجب ان تبقى وتستمر، ونعلن من بعلبك أن لبنان لا يموت وبلدنا يحب الحياة".
ومن المقرر، حسب برنامج المهرجانات، أن تحل فرقة "أدونيس" لأداء موسيقى "البوب - روك" في 10 يوليو/تموز الجاري.
وفي 11 يوليو، تستضيف المهرجانات حفل موسيقي يجمع ما بين موسيقى "الجاز" وموسيقى "الفلامنكو" الإسبانية التقليدية.
وفي 17 من الشهر ذاته، تختتم المهرجانات بحفل لثلاثة فنانين، وهو عبارة عن مزيج من الاستعراضات والفنون الشرقية واللاتينية.
وتقام هذه المهرجانات بتنظيم من لجنة مهرجانات بعلبك الدولية منذ منتصف القرن الماضي، إلا أنها توقّفت مع بداية الحرب الأهلية عام 1975، ثم استؤنفت في 1997.