21 ديسمبر 2019•تحديث: 21 ديسمبر 2019
بيروت / ريا شرتوني / الأناضول
أعلنت كتلة "اللقاء الديمقراطي" بزعامة النائب وليد جنبلاط، السبت، امتناعها عن المشاركة في الحكومة اللبنانية المقبلة برئاسة حسان دياب.
واعتذرت الكتلة (9 نواب من أصل 128) في بيان، وصل للأناضول نسخة منه، عن المشاركة في استشارات تأليف الحكومة الجديدة، متمنية التوفيق لرئيس الوزراء المكلف.
وورد في البيان: "مع احترامنا للدستور والأعراف وآلية الاستشارات في حرم المجلس النيابي، فإننا (..) انسجاما مع موقفنا المعلن بضرورة أن تعكس الحكومة نبض الشارع وطموح الشباب اللبناني (..) نعلن امتناعنا عن المشاركة في الحكومة المقبلة".
وأضاف: "بالرغم أننا كنا وما زلنا من الداعين إلى تسهيل تشكيل حكومة قوية وقادرة، تلقى الاحتضان والدعم، وتتحمل المسؤولية الوطنية وتحظى بالاحترام وبالثقة الداخلية والخارجية، ما يساعد لبنان بالحصول على المساعدات والدعم للخروج من أزماته الحادة".
وعلل البيان موقف الكتلة بأن "السياق الذي تجري فيه عملية التكليف والتأليف، يوحي بأننا أمام سيناريو معد سلفا، سينتج حتما حكومة عاجزة وغير قادرة على تلبية طموحات الشعب اللبناني".
والجمعة، قال دياب في تغريدة على تويتر، إن "الوضع لا يسمح بإضاعة الوقت، وسأكثف الاستشارات من أجل الوصول إلى النتيجة التي يتمناها اللبنانيون".
وغداة تكليفه بتشكيل الحكومة، وسط تأييد واعتراض ممثلي قوى سياسية والحراك، حدد دياب، يوم السبت، موعدا للاستشارات مع الكتل النيابية، التي سيعمل من خلالها على تشكيل حكومة.
ونال دياب في الاستشارات النيابية الملزمة 69 صوتا، فيما حاز نواف سلام 13 صوتا، وحليمة قعقور صوتا واحدا، في حين امتنع البعض عن تسمية أي مرشح.