لبنان.. مخيم عين الحلوة يطلق "نفير" الغضب ضد التطبيع
حركة فتح الفلسطينية في لبنان، أطلقت فعاليات "يوم الغضب" في مخيم عين الحلوة، على أنغام الأناشيد الوطنية والهتافات الرافضة لمشاريع التآمر والتطبيع
15 سبتمبر 2020•تحديث: 15 سبتمبر 2020
Lebanon
ريا شرتوني/ الأناضول شهد مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوبي لبنان، الثلاثاء، فعاليات يوم "الغضب"، احتجاجا على التطبيع مع إسرائيل.
ووفق بيان لحركة "فتح" الفلسطينية في لبنان، انطلقت فعاليات "يوم الغضب" في مخيم عين الحلوة، على أنغام الأناشيد الوطنية والهتافات الرافضة لمشاريع التآمر والتطبيع مع إسرائيل.
وقال أمين سر حركة "فتح" في لبنان، فتحي أبو العردات، خلال الفعالية: "لكل المطبّعين مهما كانت أسماؤهم إنّ القدس هي ركن من أركان هويتنا الإسلامية والعربية، ومن دون القدس لا يكون لكم لا هوية عربية ولا إسلامية".
وأضاف: "البحرين والإمارات توجهان خنجرًا إلى خاصرة الشعب الفلسطيني، وهذا الخنجر سيرتد على الاحتلال لأن أهلنا في فلسطين سيردون على هذا الاحتلال، والاجرام والضم وتهويد القدس وعلى كل المتآمرين".
وأوضح: "نحن هنا في مخيمات لبنان، مخيمات منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي، والوحيد لشعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج، نعم نحن تحت راية العلم الفلسطيني في مخيم عين الحلوة ومعنا كل الإخوة الكوادر والمناضلين".
ووجه أبو العردات حديثه للقيادة الفلسطينية قائلا: "سيروا ونحن معكم، سيروا والنصر حليفنا، إنّ الوطن باقٍ والاحتلال إلى زوال"، حسب البيان ذاته. وفي قت سابق، دعت القيادة الموحدة للمقاومة الشعبية، إلى فعاليات "يوم غضب"، الثلاثاء، في عدد من مدن الضفة الغربية تنديدا باتفاقي التطبيع الإماراتي والبحريني مع إسرائيل، والمقرر أن يوقعا في وقت لاحق اليوم بالبيت الأبيض، وبرعاية أمريكية.
ويعيش 174 ألفا و422 لاجئا فلسطينيا، في 12 مخيما و156 تجمعا بمحافظات لبنان الخمس، بحسب أحدث إحصاء لإدارة الإحصاء المركزي اللبنانية لعام 2017.
وفي 3 سبتمبر/أيلول الجاري، عقد قادة الفصائل الفلسطينية اجتماعين بالتوازي في رام الله وبيروت، لمناقشة سبل مواجهة تحديات القضية الفلسطينية.
واتفق قادة الفصائل، خلال الاجتماع، على ضرورة "تحقيق الوحدة الوطنية وإعادة ترتيب البيت الداخلي للتصدي للتحديات والمؤامرات التي تواجه القضية الفلسطينية".
ومنذ بداية العام الجاري، يواجه الفلسطينيون تحديات متعددة، تمثلت في "صفقة القرن"، وهي خطة سياسية أمريكية مجحفة بحق الفلسطينيين، ثم مخطط إسرائيلي لضم نحو ثلث أراضي الضفة الغربية المحتلة، وبعده تطبيع الإمارات والبحرين علاقاتهما مع إسرائيل.
لبنان.. مخيم عين الحلوة يطلق "نفير" الغضب ضد التطبيع