05 مارس 2022•تحديث: 05 مارس 2022
بيروت / نعيم برجاوي / الأناضول
حذرت وزارة الاقتصاد اللبنانية، السبت، من احتكار المواد الغذائية، على خلفية استمرار الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، وتداعياتها على الأمن الغذائي للبلاد.
وفي وقت سابق السبت، تداول لبنانيون على مواقع التواصل شريط فيديو يظهر قيام أحد متاجر المواد الغذائية بإخفاء مادة الزيت النباتي، بغية احتكارها وبيعها فيما بعد بأسعار مرتفعة.
وجاء ذلك عقب يوم واحد من دعوة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي خلال جلسة للحكومة إلى "اتخاذ إجراءات احترازية تمنع وقوع البلاد في أزمة غذائية، في حال طالت الحرب بين روسيا وأوكرانيا".
وتعليقا على شريط الفيديو، طلب وزير الاقتصاد والتجارة أمين سلام، مديرية حماية المستهلك التحقق مما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي، بحسب بيان للوزارة اطلعت عليه الأناضول.
وقالت الوزارة في بيانها: إنه "بعد كشف فريق من المراقبين التابعين لها تبين أن صاحب المتجر أعاد عرض عبوات الزيت للبيع أمام العامة".
وحذرت "من أي تلاعب في عمليات البيع أو تعمد احتكار المواد الغذائية بغية تحقيق أرباح غير مشروعة"، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراءات الردعية بحق كل يتلاعب بالأمن الغذائي للبنانيين".
وكان سلام أكد في مؤتمر صحفي، الخميس، أن مخزون البلاد من القمح يكفي لنحو 45 يوماً وأن الحكومة تعاقدت لشراء كميات إضافية، داعياً مواطنيه إلى عدم التهافت على الشراء.
ويستورد لبنان من أوكرانيا وروسيا بين 50 و60 بالمئة من حاجته من القمح، إضافة إلى زيوت نباتية وسكر، وهي عناصر أساسية في غذاء اللبنانيين.