26 مايو 2021•تحديث: 27 مايو 2021
بيروت / نعيم برجاوي / الأناضول
طلب مجلس الدفاع الأعلى اللبناني، الأربعاء، من الأجهزة الأمنية والجمركية والجيش تشديد إجراءات مكافحة التهريب إلى الخارج، لا سيما المخدرات.
جاء ذلك، في بيان صدر عن المجلس عقب اجتماع بمشاركة رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس حكومة تصريف الأعمال حسان دياب.
ونقل البيان عن الرئيس عون تأكيده، خلال الاجتماع أن "مكافحة التهريب من الأولويات حفاظاً على سمعة الدولة، وعلى المداخيل المالية خصوصاً في الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها لبنان".
وطلب المجلس من الأجهزة الأمنية والعسكرية والجمركية، إبقاء التواصل والتنسيق فيما بينها، "لزيادة فعاليتها في مكافحة التهريب ورصد أي مخططات مشبوهة، اتخاذ اقصى الإجراءات بحق المخالفين"، وفقا للبيان.
ويعاني لبنان من تهريب المواد الأساسية كالأغذية والمحروقات والأدوية المدعومة إلى دول أخرى، بالإضافة إلى تهريب المخدرات، والنقد الأجنبي.
والجمعة الماضية، ضبطت قوات الأمن اللبنانية 4 أطنان من معجون الحشيش المخدر، كانت معدة لتهريبها إلى مصر في إحدى البواخر التجارية.
ونقل بيان المجلس الأعلى للدفاع، اليوم، عن وزير المالية غازي وزني قوله "إن الإجراءات بدأت لشراء ماسحات ضوئية تستخدم لمكافحة التهريب".
وفي 23 أبريل/نيسان الماضي، قررت السعودية حظر دخول الخضراوات والفواكه اللبنانية من دخول المملكة والمرور عبر أراضيها لدولة الثالثة، بحجة استغلالها إرسالياتها لتهريب المخدرات.
جاء القرار السعودي إثر ضبط كميات كبيرة من الحبوب المخدرة والحشيش في شحنة رمان قادمة من لبنان.
ويعاني لبنان أسوأ أزمة اقتصادية منذ انتهاء الحرب الأهلية عام 1990، أدت إلى تراجع قيمة العملة الوطنية مقابل الدولار الأمريكي وانهيار القدرة الشرائية لمعظم سكان هذا البلد العربي.