Wassim Samih Seifeddine
08 مايو 2026•تحديث: 08 مايو 2026
بيروت/ وسيم سيف الدين / الأناضول
طالب وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، الجمعة، النمسا بممارسة "ضغط فعّال" على إسرائيل لوقف اعتداءاتها على بلاده، فيما أكدت فيينا دعمها لمسار التفاوض بين بيروت وتل أبيب.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه رجي من وزيرة خارجية النمسا بياتريس مينل ريزينغر، بحثا خلاله المستجدات الإقليمية والأوضاع العامة، وفق بيان للخارجية اللبنانية.
وبحسب البيان، طالب رجي النمسا بممارسة "ضغط فعال" على إسرائيل لوقف اعتداءاتها، مثمّناً دعم فيينا للنازحين والمساعدات الإنسانية التي قدمتها للبنان.
وقال إن لبنان يترقب من الجولة الثالثة للمفاوضات المزمع انطلاقها الأسبوع المقبل تحقيق "ثلاثة أهداف جوهرية، هي تثبيت وقف إطلاق النار، وانسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة، وبسط الدولة سيادتها على كامل أراضيها".
من جانبها، أكدت الوزيرة النمساوية "وقوف بلادها إلى جانب الخيار اللبناني في التوجه نحو المفاوضات"، معربة عن استعداد فيينا "لتقديم كل ما يلزم لإنجاح هذا المسار".
كما أبلغت ريزينغر الوزير اللبناني أن النمسا "مستعدة للمساهمة في إنجاح أي صيغة مستقبلية تقترحها الحكومة اللبنانية بديلاً عن قوات اليونيفيل".
من المقرر أن تنتهي مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل) رسمياً في 31 ديسمبر/كانون الأول 2026.
جدير بالذكر أن الجانبين اللبناني والإسرائيلي عقدا جولتي محادثات في واشنطن في 14 و23 أبريل، تمهيدا لمفاوضات سلام، كما يجري الحديث عن جولة ثالثة في واشنطن أيضا منتصف مايو/ أيار الجاري.
وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/آذار عدوانا موسعا على لبنان، خلف 2727 قتيلا و8438 جريحا، وأكثر من 1.6 مليون نازح، حسب أحدث معطيات رسمية.
وتأتي الهجمات ضمن خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار المستمر منذ 17 أبريل/نيسان الماضي وحتى 17 مايو الجاري.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة تقارب 10 كيلومترات داخل الحدود الجنوبية.