Wassim Samih Seifeddine
14 أبريل 2026•تحديث: 14 أبريل 2026
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
كشف وزير المالية اللبناني ياسين جابر، الثلاثاء، أن لبنان سيوقع اتفاق تمويل مع البنك الدولي بقيمة مليوني دولار أمريكي، لدعم برنامج “أمان” الاجتماعي المخصص للأسر الأكثر فقرًا.
وجاء ذلك خلال مشاركة الوفد اللبناني في “اجتماعات الربيع” المشتركة بين البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث تركزت المباحثات على تأمين دعم مالي وتقني لمواجهة تداعيات الأوضاع الاقتصادية والأمنية في البلاد.
وأفاد جابر بأن الاتفاق سيُوقع الأربعاء، موضحًا أنه يهدف إلى تعزيز الدعم المخصص للعائلات الأكثر احتياجًا ضمن برنامج “أمان” التابع لوزارة الشؤون الاجتماعية.
وأشار إلى أن لبنان يواجه تداعيات اقتصادية متراكمة خلال السنوات الخمس الماضية، تفاقمت بفعل الحرب، ما أدى إلى ارتفاع الكلفة الاقتصادية والاجتماعية وزيادة الضغط على الموارد المحدودة.
وأضاف أن النقاشات شملت إعادة توجيه جزء من المساعدات الدولية نحو الاحتياجات الطارئة، خصوصاً الإغاثية، في ظل تنامي الطلب على برامج الحماية الاجتماعية.
وفي السياق ذاته، بحث الوفد اللبناني مع مسؤولين دوليين تقديرات الكلفة الاقتصادية للأزمة الحالية، وسبل إعداد آليات دعم تتناسب مع حجم الخسائر، مع التأكيد على الحاجة إلى تمويل إضافي يتجاوز القدرات الذاتية للبنان.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار التوترات في جنوب لبنان، حيث تشهد المنطقة تصعيدًا عسكريًا متواصلًا منذ مارس/آذار، أسفر عن سقوط آلاف الضحايا ونزوح واسع، وفق بيانات رسمية.
كما عقد الوفد اللبناني لقاءات مع شركاء دوليين وأوروبيين لبحث سبل تعزيز الدعم القائم، والذي يشمل مساعدات إنسانية وتنموية وبرامج تحويلات نقدية عبر منظمات دولية.
واستهل الوفد لقاءاته في واشنطن باجتماع مع مسؤولين في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، لبحث التداعيات الاقتصادية والمالية وانعكاساتها على الاستقرارين المالي والنقدي في لبنان.
وتتزامن هذه الاجتماعات مع لقاءات دبلوماسية مرتقبة في واشنطن، تتناول ملف وقف إطلاق النار وإمكانية إطلاق مسار تفاوضي بين الأطراف المعنية برعاية أمريكية.