17 مارس 2020•تحديث: 17 مارس 2020
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
قالت لجنة شعبية فلسطينية، الثلاثاء، إن ذكرى رحيل الناشطة الأمريكية راشيل كوري التي قتلتها مجنزرة إسرائيلية عام 2003 في غزة يجب أن تشكل "دافعا جديدا لحراك دولي تضامنا مع القطاع".
جاء ذلك في بيان، لرئيس اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن قطاع غزة (غير حكومية) جمال الخضري، تلقت الأناضول نسخة منه.
وأضاف الخضري: "راشيل كوري التي قتلها الاحتلال أثناء محاولتها منع جرافة من تجريف أراضي ومنازل المواطنين في رفح، مثلت أعلى درجات التضامن مع الشعب الفلسطيني".
وتابع: "على العالم أن يسمع صرخات راشيل التي دوى صداها ورفضت وتحدت كل آلات ووسائل بطش الاحتلال لمنعه من هدم المنازل وتشريد أصحابها".
ولفت أن الشعب الفلسطيني "لن ينسى راشيل كوري ودماءها التي سالت لحماية الحق والعدل، وسيبقى يكن لها ولعائلتها ومحبيها الوفاء، وستبقى في نظرهم رمزاً للحرية والتضحية".
وطالب الخضري، حركات التضامن الدولي "بتكثيف جهودها لإنقاذ غزة من الكارثة الإنسانية والاقتصادية المتفاقمة بسبب الحصار والإغلاق والحروب".
وفي 16 مارس/ آذار، عام 2003، تصدت الحقوقية الأمريكية راشيل كوري، لمجنزرة إسرائيلية بجسدها الأعزل، رفضاً لهدم بيوت مواطنين في غزة، لكنها لقيت حتفها تحت آلة الحرب، لتصبح "أيقونة" التضامن العالمي مع أهل فلسطين.
كوري التي ولدت في 10 أبريل/ نيسان 1979 في أولمبيا بواشنطن، سخّرت جُلّ حياتها للدفاع عن حقوق الفلسطينيين، وذهبت إلى قطاع غزة ضمن حركة التضامن العالمية عام 2003.
وعُرفت كوري بحبها للسلام، وبدفاعها عن حقوق الفلسطينيين في العيش بسلام والاعتراف بدولتهم، وبثت العديد من الرسائل المصورة التي تتحدث خلالها عن الانتهاكات الإسرائيلية بحق هذا الشعب.