11 أبريل 2020•تحديث: 11 أبريل 2020
القاهرة / الأناضول
شهدت مصر، احتفاء مسيحيا محدودا بطقوس سبت النور، أحد أبرز فعاليات الاحتفال بعيد القيامة، بسبب إجراءات مواجهة فيروس كورونا.
وشهدت المراسم الكنسية حضور عدد قليل من رجال الدين المسيحي في دير الأنبا بيشوي (شمالي البلاد)، مع إتاحة البث المباشر للفعاليات المحدودة عبر الإنترنت.
وأظهر البث الذي نقلته صفحة الكنيسة الأرثوذكسية عبر فيسبوك، وفضائيات مسيحية، وجود مسافات بين مقاعد رجال الدين رغم قلة عددهم، وسط استمرار الترانيم الكنسية، في مشهد نادر الحدوث بالدير الأشهر في مصر.
وقبل الإجراءات الأخيرة من الكنيسة بمنع التجمعات خشية تداعيات كورونا، اعتادت الكنائس والأديرة لا سيما دير الأنبا بيشوي، إظهار تواجد كبير لرجال الدين والمواطنين في فعاليات ما قبل عيد القيامة الأبرز لدى الطوائف المسيحية.
والجمعة، أكد بابا أقباط مصر تواضروس الثاني، الذي تدير كنيسته كنائس في الشرق والغرب أيضا، خلال تصريحات صحفية، أهمية تفهم ظروف مواجهة كورونا، وعدم إمكانية وجود أعداد كبيرة في الكنائس لأول مرة للاحتفال بعيد القيامة، مؤكدا أنها "ظروف استثنائية".
وفي وقت سابق، اقتصرت احتفالات المسيحيين بإقامة قداس "سبت النور" في كنيسة "القيامة"، بمشاركة محدودة لرجال الدين في مدينة القدس، وذلك على غير العادة، حيث كان يقام في جميع كنائس المدينة.
ويحل عيد القيامة المجيد في 19 أبريل/ نيسان الجاري، للكنائس التي تتبع التقويم الشرقي، و12 من الشهر ذاته للكنائس التي تتبع التقويم الغربي، مثل الفاتيكان، يسبقها أسبوع من الصلوات المستمرة والطقوس، وتزدحم فيه الكنائس بالمصلين.
ويرمز "عيد القيامة" وفق معتقدات المسيحيين إلى عودة المسيح عليه السلام أو قيامته.
والجمعة، أعلنت وزارة الصحة المصرية، تسجيل 1794 إصابة بكورونا، بينها 384 حالة تم شفاؤها، و135 وفاة، 30 بالمئة منهم توفوا قبل الوصول إلى المستشفيات.