06 مارس 2018•تحديث: 06 مارس 2018
طرابلس/ وليد عبد الله/ الأناضول
قتل 3 أشخاص، بينهم طفلة، وأصيب 12 آخرون، اليوم الثلاثاء، في سبها (جنوب غربي ليبيا)، إثر تجدد الاشتباكات، بعد مرور نحو 48 ساعة على الهدوء الحذر بالمدينة.
وقال المكتب الإعلامي لمركز سبها الطبي، في بيان عبر صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، إن "الاشتباكات أسفرت عن مقتل 3 أشخاص بينهم طفلة، وإصابة 12 آخرين"، من دون تحديد هوية الاثنين الآخرين أو الجرحى.
وتضاربت التقارير حول هوية الأطراف المتقاتلة، بين من يعتبرها مواجهات قبلية بين "التبو" و"أولاد سليمان"، وبين من ينفي ذلك ويؤكد أنها معارك بين "الجيش الليبي" وقوات أجنبية، في إشارة إلى مجموعات تشادية مسلحة.
وفي هذا السياق، قال عميد بلدية سبها، حامد رافع الخيالي (موالي لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا)، إن "الاشتباكات تجددت بعدما هاجمت مجموعات مسلحة أجنبية (لم يحدد جنسيتها) معسكرا فرب المنطقة العسكرية في سبها".
وأضاف الخيالي، في تصريح للأناضول، أنّ المهاجمين اقتحموا، فجر اليوم، المعسكر بمنطقة الناصرية"، مشيرا أنّ الاشتباكات التي استخدمت فيها جميع أنواع الأسلحة، مازالت مستمرة، وإن بوتيرة أقل حدة، وذلك حتى الساعة (15.20 تغ).
ولم يعلن الخيالي حصيلة الاشتباكات من القتلى، قائلا إنه "لم ترد إلينا أية أرقام"، غير أنه لفت إلى أن عدد الجرحى كبير للغاية، من دون ذكر أعداد.
وأمس الأول الأحد، أعلنت قوات خليفة حفتر، المدعومة من مجلس النواب في طبرق (شرق)، إطلاق عمليات "فرض القانون" جنوبي البلاد.
والخميس الماضي، أعلن "اللواء السابع مشاة"، التابع لوزارة الدفاع بحكومة الوفاق الوطني، إرسال قوات إلى سبها، "بعد التعدي على حدود البلاد (..) من بعض المرتزقة"، من دون تحديد أهدافهم.
وقالت مصادر محلية، من بين أعيان المنطقة، إن الاشتباكات تجري بين قبيلتي "التبو" و"أولاد سليمان"، بسبب خلافات قبلية.
وتنتشر في المنطقة قوات موالية لحكومة الوفاق، وأخرى تابعة لحفتر.
والسبت الماضي، أعلن المجلس البلدي في سبها نزوح نحو 120 عائلة من حي الطيوري بسبها من منازلهم، جراء الاشتباكات التي تشهدها المدينة، منذ 25 فبراير/شباط الماضي.