12 ديسمبر 2021•تحديث: 12 ديسمبر 2021
محمد ارتيمة / الأناضول
دعا 3 مرشحين للانتخابات الرئاسية الليبية، مساء السبت، إلى العمل على إنجاح العملية الانتخابية "بما يضمن مشاركة كل الأطراف السياسية".
جاء ذلك في بيان صادر عن كل من المرشحين للرئاسة، وزير الداخلية السابق فتحي باشاغا، والمرشح السابق للحكومة محمد المنتصر، وعضو المجلس الرئاسي السابق أحمد معيتيق، تلقت الأناضول نسخة منه.
وحث المرشحون الثلاثة، مجالس النواب، والأعلى للدولة، والأعلى للقضاء، إضافة للمفوضية العليا للانتخابات، على التنسيق فيما بينها للنظر في ما جاء في بيان الأخيرة، لـ "إنجاح مسار العملية الانتخابية، بما يضمن مشاركة كل الأطراف السياسية في منافسة نزيهة وشفافة ومتكافئة الفرص بعيدة عن الإقصاء والمغالبة".
وكانت مفوضية الانتخابات أعلنت السبت أنها ستتبنى إجراءات قضائية وقانونية قبل إعلان القائمة النهائية لمرشحي الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في 24 ديسمبر / كانون الأول،
وأشارت إلى أن ذلك يأتي في إطار حرصها "على استنفاذ جميع طرق التقاضي للتأكد من تطابق قرارتها مع الأحكام الصادرة فيها بما يعزز مبدأ المصداقية في تطبيق نص القانون وتنفيذه".
وقال المرشحون الثلاثة في بيانهم، إن المفوضية في بيانها تؤكد على ضرورة "تكثيف كل الجهود بين القوى السياسية، لإيجاد مخرج توافقي يمضي بالعملية الانتخابية وفق ما تقتضيه، و يضمن عدم حصول فراغ سياسي بعد تاريخ 24 ديسمبر".
وفي 24 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعلنت مفوضية الانتخابات، "قائمة أولية" بـ73 مرشحا للرئاسة، وكان من المنتظر أن تعلن القائمة النهائية للمرشحين الذين سيدخلون رسميا السباق الرئاسي، الإثنين الماضي، لكن ذلك لم يتم، حيث "تعكف المفوضية حاليا على مراجعة الأحكام الصادرة عن لجان الطعون والاستئناف"، وفق بيان المفوضية.
ويأمل الليبيون أن تساهم الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التالية لها في إنهاء صراع مسلح عانى منه بلدهم الغني بالنفط، فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة أجانب، قاتلت مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر لسنوات حكومة الوفاق الوطني السابقة، المعترف بها دوليا.