أسامة بن هامل
طرابلس - الأناضول
أعلنت ليبيا اليوم الثلاثاء إن ما حدث لسفارتها بالقاهرة أمس لن يؤثر على العلاقات الليبية المصرية.
وفي بيان اليوم تلقى مراسل الاناضول نسخة منه قالت وزارة الخارجية الليبية إن "ما حدث للسفارة الليبية بالقاهرة أمس لا يعبر عن موقف رسمي أو شعبي (مصري)".
وأوضح البيان أن الحادث "لن يؤثر في العلاقات الليبية المصرية".
ونظّم العشرات من المصريين من بينهم مسيحيون وقفة احتجاجية، مساء امس الاثنين، أمام السفارة الليبية وسط العاصمة القاهرة؛ احتجاجًا على وفاة عزت حكيم عطا الله (مسيحي)، خلال احتجازه مع أربعة مصريين آخرين؛ داخل أحد السجون الليبية، بتهمة التبشير بالمسيحية.
ووفقا لمراسل "الأناضول"، الذي تواجد بموقع الحدث، فقد مزق المحتجون علمًا ليبيًّا كان مرفوعًا على سور السفارة في منطقة الزمالك (وسط القاهرة)، قبل أن يحرقوه، ويرفعوا مكانه العلم المصري.
غير ان السفير الليبي بالقاهرة عاشور بوراشد "أبلع الوزارة (وزارة الخارجية الليبية) بأن المظاهرات كانت سلمية نافيا ان يكون مبنى السفارة قد تعرض لاعتداء أو قيام المتظاهرين بحرق العلم الليبي"، بحسب ما جاء في بيان اليوم.
وفي الاتجاه نفسه لفت البيان إلى ان وكيل وزارة الخارجية الليبية عبد الرزق القويدي قد استدعى السفير المصري بطرابلس هشام عبد الوهاب في وقت سابق اليوم الذي أكد للوزارة انه اصدر بيانا صحفيا اثبت فيه ان وفاة المواطن المصري "عزت عطا الله" كانت طبيعية ولا صحة لما تناولته وسائل الاعلام بشأن قتله تحت التعذيب.
وكان دبلوماسي مصري قد صرح لوكالة "الأناضول" في وقت سابق بأن عطا الله توفي جراء هبوط حاد في الدورة الدموية، حيث كان مريضًا بالسكري، وسبق أن أجريت له جراحة في القلب".
وإضافة إلى قضية عطا الله، أفرجت ليبيا قبل أسبوع عن 55 مصريًّا كانت قد اتهمتهم أيضا بممارسة التبشير.
وانتهت قضية الـ55 بترحيل 35 مصريًّا إلى بلادهم بسبب عدم استيفائهم أوراق الإقامة، بينما فضل الآخرون البقاء في ليبيا للعمل؛ نظرا لامتلاكهم أوراق إقامة.