29 يوليو 2018•تحديث: 29 يوليو 2018
طرابلس / وليد عبد الله / الاناضول
أعلن رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور في ليبيا نوح عبد السيد اليوم الأحد استقالته من رئاسة وعضوية الهيئة التي يراسها.
وأكد عبد السيد في تصريحات لقناة ليبيا الاحرار (خاصة) استقالته من منصبه معللا ذلك "بعدم رغبته في الاستمرار".
ولم يوضح رئيس الهيئة تفاصيل فيما إذا كان قدم الاستقالة لجهة ما وإذا تم قبولها أم لا.
وتأتي استقالة رئيس الهيئة التأسيسية قبل يوم واحد من عقد جلسة لمجلس النواب الليبي للتصويت على قانون الاستفتاء على الدستور.
ونهاية يوليو/ تموز 2017 أقرت الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور (منتخبة من الشعب في 20 فبراير/ شباط 2014) المسودة النهائية لمشروع الدستور.
ومرارا، دعت الهيئة مجلس النواب، إلى سرعة إصدار قانون للاستفتاء الشعبي على المسودة، فيما أعربت المفوضية العليا للانتخابات عن جاهزيتها لتنظيم الاستفتاء.
وطالب المجتمع الدولي - أكثر من مرة - مجلس النواب الليبي بسرعة إصدار ذلك الاستحقاق تمهيدا لإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في البلاد تقرر إطلاقها خلال لقاء جمع أطراف النزاع الليبي في باريس قبل شهر.
ونص لقاء باريس، الذي جمع الخصوم السياسيين في ليبيا ضمن مبادرة فرنسية، على إجراء انتخابات في 10 ديسمبر/ كانون الأول المقبل ووضع الأسس الدستورية للانتخابات الليبية وهو ذات الأمر الذي تنص علية خارطة الطريق التي أعلنتها الأمم المتحدة مطلع العام الجاري.
ويتصارع على النفوذ والسلطة والشرعية في ليبيا، قوتان سياسيتان هما: حكومة الوفاق الوطني، المدعومة دوليا، في العاصمة طرابلس (غرب)، والقوات التي يقودها خليفة حفتر، المدعومة من مجلس النواب بطبرق شرقا.